All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī’s long one — grammar, readings, and why a verse came down.

In this edition: Sūrahs 1–38, 43–114

Aḍ-Ḍuḥā 93:2 Juzʾ 30 Page 596

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏.

قال أبو عبيدة "مجاز القرآن" 2/ 302 والنص له.، والمبرد "الكامل" 1/ 371.، و (الزجاج "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 339.) ساقط من (أ).: إذا سَكَن يقال: ليلة ساجية، وليلة ساكنة، وأنشدوا جميعًا: ياحَبَّذا القَمْراءُ واللَّيْلُ السَّاجي .... وَطُرُقٌ مِثْلُ مُلاءِ النسَاجي في (أ): (الساجي). والرواية (ب) نهاية الشطر الأول بـ: (السَّاج، والثاني النَّسّاج، هكذا وردت عند أبي عبيدة، والمبرد، والزجاج.

كما ورد البيت منسوبًا إلى الحارث في: "لسان العرب" 14/ 371 (سجا)، و"المحرر الوجيز" 5/ 493، وورد أيضًا لكنه غير منسوب في: "تهذيب اللغة" 11/ 140 (سجا)، و"جامع البيان" 30/ 230، و"الكشف والبيان" 13/ 106 ب، و"النكت والعيون" 6/ 292، و"زاد المسير" 8/ 268، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 91، و"البحر المحيط" 8/ 485، و"أضواء البيان" 9/ 274.

ونحو هذا قال الفراء: سجا: أظلم وركد في طوله "معاني القرآن" 3/ 273 بنصه..

(وروي ثعلب، عن) ما بين القوسين ساقط من (أ). ابن الأعرابي: سجا: سكن، وسجا امتد ظلامه، وسجا أظلم "تهذيب اللغة" 11/ 140 (سجا) بنصه..

وقال الأصمعي: سُجُوُّ الليل تغطيته النهار، مثل في (ع): (ومثل). مَا يُسَجَّى الرجل بالثوب المرجع السابق. وانظر: "لسان العرب" 14/ 371 (سجا) بنصه..

قال ابن الأعرابي: يقال سَجا يَسْجو (يسجوا) هكذا في النسختين.، وسَجَّى يُسَجَّي، وأسْجى يُسجْى كله إذا غطى شيئًا العبارة كما في التهذيب: إذا غطى شيئًا ما: "تهذيب اللغة" 11/ 140، وانظر أيضًا: "لسان العرب" 14/ 371 (سجا)..

وقال الليث: السجو: السكون، ويقال: ليلةُ سَاجِيَةٌ، وعين سَاجِيَةٌ، وسجا البحر سَكَنتْ أمواجه "تهذيب اللغة" المرجع السابق..

هذا كلام أهل اللغة في تفسير: سجا، وقد حصل له ثلاثة معان: سكن، وأظلم، وغطى.

وأقوال المفسرين غير خارجة من هذه المعاني.

قال عطاء عن ابن عباس: إذا غطى بالظلمة ورد معنى قوله في: "النكت والعيون" 6/ 291. ومن غير ذكر طريق عطاء ورد في: "الرازي" 31/ 208، و"القرطبي" 20/ 92، و"لباب التأويل" 4/ 386.، وهو قول الحسن: إذا ألبس الناس ظلامه "تفسير عبد الرزاق" 2/ 379، بنحوه، و"جامع البيان" 30/ 229، كما ورد معنى قوله في: "الكشف والبيان" 13/ 106/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 498، و"التفسير الكبير" 31/ 208، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 92، و"الدر المنثور" 8/ 541، و"فتح القدير" 5/ 457، و"تفسير الحسن البصري" 2/ 425.، وهو قول سعيد بن جبير: إذا أقبل فغطى كل شيء "النكت والعيون" 6/ 291 مختصرًا، و"التفسير الكبير" 31/ 208، و"زاد المسير" 8/ 267 مختصرًا، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 92 بمعناه، و"الدر المنثور" 8/ 541 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، و"فتح القدير" 5/ 457 بمعناه، "تفسير سعيد بن جبير" 377.، ونحو هذا قال مقاتل "تفسير مقاتل" 243/ أ.، (والضحاك "الكشف والبيان" 13/ 106/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 498، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 92.، وهو رواية عطية عن ابن عباس المراجع السابقة عدا "الجامع لأحكام القرآن".) ما بين القوسين ساقط من (أ)..

وقال قتادة: إذا سكن بالنائمين ورد معنى قوله في: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 379، و"جامع البيان" 30/ 230، و"معالم التنزيل" 4/ 498، و"التفسير الكبير" 31/ 208، و"فتح القدير" 5/ 457.، وهذا قول السدي "التفسير الكبير" 31/ 208.، وابن زيد المرجع السابق. وانظر أيضًا: "جامع البيان" 30/ 230، و"الكشف والبيان" 13/ 106 ب، و"النكت والعيون" 6/ 292، و"معالم التنزيل" 4/ 498، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 558، و"فتح القدير" 5/ 457. (ومجاهد "الكشف والبيان" 13/ 106 ب، و"التفسير الكبير" 31/ 208، وبمعناه في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 558، و"فتح القدير" 5/ 457.) ساقط من (أ)..

ولسكونه معنيان:

أحدهما: سكون الناس، فنسب إليه، كما كان فيه، كما يقال: ليل نائم، ونهار صائم في (أ): (هائم).، ومثله كثير نحو: بحر ساج، وسر كاتم، وليله قائم، وكما قال تعالى: ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾..

والثاني: سكونه: استقرار ظلامه، واستواؤه، فلا يزداد بعد ذلك وهذا المعنى هو الذي رجحه الطبري في: "جامع البيان" 30/ 230، وابن عطية في: "المحرر الوجيز" 5/ 493 وقال القرطبي: وهذا الأشهر في اللغة. "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 92، وقال الشوكاني: وهو الذي عليه جمهور المفسرين وأهل اللغة. "فتح القدير" 5/ 457. انظر: "التفسير الكبير" 31/ 208 فقد نقله عن الواحدي بنصه..

يدل على هذا أن ابن زيد قال: استقر ظلامه "الكشف والبيان" 13/ 106 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 498. وأن مجاهدًا قال: استوى "تفسير الإمام مجاهد" 735، و"جامع البيان" 30/ 229، و"النكت والعيون" 6/ 297، و"معالم التنزيل" 4/ 498، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 92، و"الدر المنثور" 8/ 541 وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، و"فتح القدير" 5/ 457.

وقال الكلبي: "إذا سجى": اسودّ، وأظلم لم أعثر على مصدر لقوله..

فهذه ثلاثة أقوال عند المفسرين على وفق بياض في: ع. ما حكينا عن أهل اللغة، وهذا القسم جوابه قوله: