All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Al-Aʿrāf 7:186 Juzʾ 9 Page 174

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Whoever Allah sends astray - there is no guide for him. And He leaves them in their transgression, wandering blindly.

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا كانَ ذَلِكَ كُلُّهُ مِن أعْجَبِ العَجَبِ، كانَتْ فَذْلَكَتُهُ قَطْعًا تَعْلِيلًا لِما قَبْلَهُ مِن إعْراضِهِمْ عَمّا لا يَنْبَغِي الإعْراضُ عَنْهُ دَلِيلًا عَلى أنَّ الأمْرَ لَيْسَ إلّا بِيَدِ مُنْزِلِهِ سُبْحانَهُ. قَوْلُهُ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ أيِ: الَّذِي لَهُ جَمِيعُ العَظَمَةِ ‏‏ ‏‏‏‏ أصْلًا ‏‏‏ بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ؛ ولَمّا دَلَّ بِالإفْرادِ (p-١٨٥)عَلى أنَّ كُلَّ فَرْدٍ في قَبْضَتِهِ، وكانَ التَّقْدِيرُ: بَلْ يَسْتَمِرُّ عَلى ضَلالِهِ، وعَطَفَ عَلَيْهِ بِضَمِيرِ الجَمْعِ دَلالَةً عَلى أنَّ جَمْعَهم لا يُغْنِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا فَقالَ: ‏‏‏‏‏‏ أيْ: يَتْرُكُهم عَلى حالَةٍ قَبِيحَةٍ، وعَبَّرَ بِالظَّرْفِ إشارَةً إلى إحاطَةِ حُكْمِهِ بِهِمْ فَقالَ: ‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: تَجاوُزِهِمْ لِلْحُدُودِ حالَ كَوْنِهِمْ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: يَتَحَيَّرُونَ ويَتَرَدَّدُونَ في الضَّلالِ لا يَعْرِفُونَ طَرِيقًا ولا يَفْهَمُونَ حُجَّةً.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

They ask you, [O Muhammad], about the Hour: when is its arrival? Say, "Its knowledge is only with my Lord. None will reveal its time except Him. It lays heavily upon the heavens and the earth. It will not come upon you except unexpectedly." They ask you as if you are familiar with it. Say, "Its knowledge is only with Allah, but most of the people do not know."

نظم الدررAl-Biqāʿī

ولَمّا بَيَّنَ التَّوْحِيدَ والنُّبُوَّةَ والقَضاءَ والقَدَرَ، أتْبَعَهُ المَعادَ لِتَكْمُلَ المَطالِبُ الأرْبَعَةُ الَّتِي هي أُمَّهاتُ مَطالِبِ القُرْآنِ، مُبَيِّنًا ما اشْتَمَلَ عَلَيْهِ هَذا الكَلامُ مِن تَبَلُّدِهِمْ في العَمَهِ وتَلَدُّدِهِمْ في إشْراكِ الشَّبَهِ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ أيْ: مُكَرِّرِينَ لِذَلِكَ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: عَنْ وقْتِها سُؤالَ اسْتِهْزاءٍ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: أيْ: وقْتَ ثَباتِ ثِقَلِها واسْتِقْرارِهِ، والمُرْسى يَكُونُ مَصْدَرًا وزَمانًا ومَكانًا، مِن رَسَتِ السَّفِينَةُ - إذا ثَبَتَتْ بِالحَدِيدَةِ المُتَشَعِّبَةِ، وإنَّما كانَ هَذا بَيانًا لِعَمَهِهِمْ فَإنَّهم وقَعُوا بِذَلِكَ في الضَّلالِ مِن وجْهَيْنِ: السُّؤالِ عَمّا غَيْرُهُ لَهم أهَمُّ، وجَعْلِهِ عَلى طَرِيقِ الِاسْتِهْزاءِ مَعَ ما قامَ عَلَيْهِ مِنَ الأدِلَّةِ، وسَيُكَرِّرُهُ في هَذِهِ السُّورَةِ، وكانَ اللّائِقُ بِهِمْ أنْ يَجْعَلُوا بَدَلَ السُّؤالِ عَنْها اتِّقاءَها بِالأعْمالِ الصّالِحَةِ.

ولَمّا كانَ السُّؤالُ عَنِ السّاعَةِ عامًّا ثُمَّ خاصًّا بِالسُّؤالِ عَنْ وقْتِها، جاءَ الجَوابُ عُمُومًا عَنْها بِقَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: عِلْمُ وقْتِ إرْسائِها وغَيْرِهِ (p-١٨٦)‏‏‏ ‏‏‏ أيِ: المُحْسِنِ إلَيَّ بِإقامَتِها لِيُنْعِمَ عَلى مَن تَبِعَنِي ويَنْتَقِمَ مِمَّنْ تَرَكَنِي، لَمْ يَطَّلِعْ عَلى ذَلِكَ أحَدًا مِن خَلْقِهِ، ولا يُقِيمُها إلّا في أحْسَنِ الأوْقاتِ وأنْفَعِها لِي، وإخْفاؤُها أنْفَعُ لِلْخَلْقِ لِأنَّهُ أعْظَمُ لِشَأْنِها وأهْيَبُ، فَيَكُونُ أدْعى إلى الطّاعَةِ وأزْجَرَ عَنِ المَعْصِيَةِ وأقْرَبَ إلى التَّوْبَةِ، ثُمَّ خُصِّصَتْ مِن حَيْثُ الوَقْتُ بِقَوْلِهِ مُشِيرًا إلى أنَّ لَها أشْراطًا تَتَقَدَّمُها: ‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: يُبَيِّنُها غايَةَ البَيانِ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏

ولَمّا كانَ قَدْ أشارَ إلى ثِقَلِ السّاعَةِ بِالإرْساءِ، وكانَ الشَّيْءُ إذا جُهِلَ مِن بَعْضِ الوُجُوهِ أشْكَلَ، وإذا أشْكَلَ ثَقُلَ قالَ: ‏‏‏‏ أيِ: السّاعَةُ فَغاصَتْ إلى حَيْثُ لَمْ يَتَغَلْغَلْ إلَيْها عِلْمُ العِبادِ فَأهَمَّهم كُلَّهم عَلِيُّ شَأْنِها، ولِذَلِكَ عَبَّرَ بِالظَّرْفِ فَقالَ: ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: نِسْبَةُ أهْلِهِما إلى خَفائِها والخَوْفِ مِنها عَلى حَدٍّ سَواءٍ؛ لِأنَّ مالِكَها قادِرٌ عَلى ما يَشاءُ، ولَهُ أنْ يَفْعَلَ ما يَشاءُ - ثُمَّ قَرَّرَ خَفاءَها عَلى الكُلِّ فَقالَ: ‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: في حالَةٍ مِنَ الحالاتِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: عَلى حِينِ غَفْلَةٍ.

ولَمّا كانُوا قَدْ ألْحَفُوا في سُؤالِهِ ﷺ عَنْها، وكانَتْ صِفَةُ الرُّبُوبِيَّةِ المَذْكُورَةِ في الجُمْلَةِ الأُولى رُبَّما حُمِلَتْ عَلى سُؤالِهِ طَمَعًا في تَعَرُّفِها مِنَ المُحْسِنِ إلَيْهِ، قَطَعَ الأطْماعَ بِقَوْلِهِ مُؤَكِّدًا لِلْمَعْنى: ‏‏‏‏‏‏ أيْ: عَنِ السّاعَةِ مُطْلَقًا في وقْتِ وُقُوعِها وما يَحْصُلُ مِن أُمُورِها ويَحْدُثُ مِن شَدائِدِها، أيْ: ويُلْحِفُونَ في سُؤالِكَ كُلَّما أخْبَرْتَهم أنَّهُ لا يَعْلَمُها إلّا اللَّهُ (p-١٨٧)‏‏‏‏ ‏‏ أيْ: عالِمٌ بِأمْرِها مُسْتَقْصٍ مُبالِغٌ في السُّؤالِ ‏‏‏‏‏ ‏‏ أيْ: قَطْعًا لِسُؤالِهِمْ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ أيِ: الَّذِي لَهُ جَمِيعُ العِزَّةِ والعَظَمَةِ والكِبْرِياءِ فَلا يُسْتَطاعُ عِلْمُ شَيْءٍ مِمّا عِنْدَهُ إلّا بِإذْنِهِ، ولَمْ يَأْذَنْ في عِلْمِها لِأحَدٍ مِنَ الخَلْقِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيِ: الَّذِينَ غَلَبَتْ عَلَيْهِمْ صِفَةُ الِاضْطِرابِ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: لَيْسُوا مِن أهْلِ العِلْمِ فَهم بِالسُّؤالِ عَنْها يَسْتَهْزِئُونَ، ولَوْ كانُوا مِن أهْلِهِ ما كَذَّبُوكَ، فَواقَعُوا ما لا يَعْنِيهِمْ مِنَ السُّؤالِ عَنْها وغَيْرِهِ مِن أنْواعِ التَّعَنُّتِ، وتَرَكُوا ما يُنْجِيهِمْ ويُغْنِيهِمْ مِنَ المُبادَرَةِ إلى الإيمانِ بِهَذا القُرْآنِ خَوْفَ انْخِرامِ الآجالِ وهم يَهِيمُونَ في أوْدِيَةِ الضَّلالِ.

‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Say, "I hold not for myself [the power of] benefit or harm, except what Allah has willed. And if I knew the unseen, I could have acquired much wealth, and no harm would have touched me. I am not except a warner and a bringer of good tidings to a people who believe."

نظم الدررAl-Biqāʿī

ولَمّا كانَ عِلْمُ الغَيْبِ مَلْزُومًا لِجَلْبِ الخَيْرِ ودَفْعِ الضَّيْرِ، وكانَتِ السّاعَةُ أدَقَّ عِلْمِ الغَيْبِ، أمَرَهُ بِنَفْيِ هَذا اللّازِمِ فَيَنْتَفِي الأعَمُّ فَيَنْتَفِي بِانْتِفائِهِ الأخَصُّ، وقَدَّمَ النَّفْعَ لِأنَّهُ أهَمُّ إلى النَّفْسِ، ولَيْسَ في السِّياقِ ما يُوجِبُ تَأْخِيرَهُ بِخِلافِ ما في سُورَةِ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَقالَ آمِرًا بِإظْهارِ ذُلِّ العُبُودِيَّةِ: ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ أيْ: في وقْتٍ مِنَ الأوْقاتِ أصْلًا ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: شَيْئًا مِن جَلْبِ النَّفْعِ قَلِيلًا ولا كَثِيرًا ‏‏ ‏‏‏ كَذَلِكَ، فَإنَّ قُدْرَتِي قاصِرَةٌ وعِلْمِي قَلِيلٌ، وكُلُّ مَن كانَ عَبْدًا كانَ كَذَلِكَ.

ولَمّا كانَ مِنَ المَعْلُومِ بَلِ المُشاهَدِ أنَّ كُلَّ حَيَوانٍ يَضُرُّ ويَنْفَعُ، أعْلَمَ أنَّ ذَلِكَ إنَّما هو بِاللَّهِ فَقالَ: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أيِ: الَّذِي لَهُ الأمْرُ كُلُّهُ ولا أمْرَ لِأحَدٍ سِواهُ أنْ يُقْدِرَنِي عَلَيْهِ.

(p-١٨٨)ولَمّا بَيَّنَ لَهم بِهَذا أنَّ سُؤالَهم عَنِ السّاعَةِ وغَيْرِها مِنَ المُغَيَّباتِ جَهْلٌ مِنهُمْ؛ لِأنَّ حالَهُ واضِحٌ في أنَّهُ لا يَعْلَمُ مِن ذَلِكَ إلّا ما عَلَّمَهُ اللَّهُ الَّذِي اخْتَصَّ بِعِلْمِ الغَيْبِ، دَلَّ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: مِن ذاتِي ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: جِنْسَهُ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: أوْجَدْتُ لِنَفْسِي كَثِيرًا ‏‏ ‏‏‏‏ بِاسْتِجْلابِ المَنافِعِ بِنَصْبِ أسْبابِها.

ولَمّا كانَ الضُّرُّ لا يُحْتَمَلُ مِنهُ شَيْءٌ قالَ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: هَذِهِ الجِنْسُ بِإقامَةِ المَوانِعِ لَهُ عَنِّي لِأنَّ لازِمَ إحاطَةِ العِلْمِ شُمُولُ القُدْرَةِ كَما سَيُقَرَّرُ إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى في سُورَةِ طه، ولَمّا بَيَّنَ أنَّ عِلْمَ الغَيْبِ رُتْبَةُ الإلَهِ، خَتَمَ الآيَةَ بِبَيانِ رُتْبَتِهِ، فَقالَ قالِبًا ما ادَّعَوْهُ فِيهِ مِنَ الجُنُونِ لِما بانَ بِقَوْلِهِ: ”يا بَنِي عَبْدِ مَنافٍ! اتَّقُوا اللَّهَ، يا بَنِي فُلانٍ يا بَنِي فُلانِ“ وكَذا ما لَزِمَ عَنْ إلْزامِهِمْ لَهُ بِعِلْمِ السّاعَةِ مِن أنَّهُ يَكُونُ إلَهًا: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ولَمّا كانَتِ السُّورَةُ لِلْإنْذارِ، قَدَّمَهُ فَقالَ: ‏‏‏‏ أيْ: مُطْلَقًا لِلْكافِرِ لِيَرْجِعَ عَنْ كُفْرِهِ، والمُؤْمِنِ لِيَثْبُتَ عَلى إيمانِهِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: خاصَّةً، أوِ الصِّفَتانِ لَهم خاصَّةً بِالنَّظَرِ إلى النَّفْعِ، وأمّا ما لا نَفْعَ فِيهِ فَعَدَمٌ.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

It is He who created you from one soul and created from it its mate that he might dwell in security with her. And when he covers her, she carries a light burden and continues therein. And when it becomes heavy, they both invoke Allah, their Lord, "If You should give us a good [child], we will surely be among the grateful."

نظم الدررAl-Biqāʿī

Loading…

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

But when He gives them a good [child], they ascribe partners to Him concerning that which He has given them. Exalted is Allah above what they associate with Him.

نظم الدررAl-Biqāʿī

Loading…

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Do they associate with Him those who create nothing and they are [themselves] created?

نظم الدررAl-Biqāʿī

Loading…

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And the false deities are unable to [give] them help, nor can they help themselves.

نظم الدررAl-Biqāʿī

Loading…

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And if you [believers] invite them to guidance, they will not follow you. It is all the same for you whether you invite them or you are silent.

نظم الدررAl-Biqāʿī

Loading…

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Indeed, those you [polytheists] call upon besides Allah are servants like you. So call upon them and let them respond to you, if you should be truthful.

نظم الدررAl-Biqāʿī

Loading…

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Do they have feet by which they walk? Or do they have hands by which they strike? Or do they have eyes by which they see? Or do they have ears by which they hear? Say, [O Muhammad], "Call your 'partners' and then conspire against me and give me no respite.

نظم الدررAl-Biqāʿī

Loading…

You read 7:186–195 Just this one The next passage

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:186