All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Anʿām 6:153 Juzʾ 8 Page 149

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And, [moreover], this is My path, which is straight, so follow it; and do not follow [other] ways, for you will be separated from His way. This has He instructed you that you may become righteous.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ولِأنَّ هَذا صِراطِي، فَهو عِلَّةٌ لِلِاتِّباعِ بِتَقْدِيرِ اللامِ. (وَأنْ) بِالتَخْفِيفِ: شامِيٌّ، وأصْلُهُ: وأنَّهُ، عَلى أنَّ الهاءَ ضَمِيرُ الشَأْنِ والحَدِيثِ (وَإنَّ) عَلى الِابْتِداءِ حَمْزَةُ، وعَلِيٌّ،

‏‏‏‏‏‏‏ حالٌ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الطُرُقَ المُخْتَلِفَةَ في الدِينِ مِنَ اليَهُودِيَّةِ، والنَصْرانِيَّةِ، والمَجُوسِيَّةِ، وسائِرِ البِدَعِ والضَلالاتِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فَتُفَرِّقَكم أيادِيَ سَبا عَنْ صِراطِ اللهِ المُسْتَقِيمِ، وهو دِينُ الإسْلامِ، رُوِيَ «أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَطَّ خَطًّا مُسْتَوِيًا، ثُمَّ قالَ: "هَذا سَبِيلُ الرُشْدِ وصِراطُ اللهِ فاتَّبِعُوهُ" ثُمَّ خَطَّ عَلى كُلِّ (p-٥٤٩)جانِبٍ سِتَّةَ خُطُوطٍ مُمالَةٍ، ثُمَّ قالَ: "هَذِهِ سُبُلٌ، عَلى كُلِّ سَبِيلٍ مِنها شَيْطانٌ يَدْعُو إلَيْهِ فاجْتَنِبُوها" وتَلا هَذِهِ الآيَةَ "ثُمَّ يَصِيرُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الِاثْنَيْ عَشَرَ طَرِيقًا سِتَّةَ طُرُقٍ، فَتَكُونُ اثْنَيْنِ وسَبْعِينَ". » وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: هَذِهِ الآياتُ مُحْكَماتٌ لَمْ يَنْسَخْهُنَّ شَيْءٌ مِن جَمِيعِ الكُتُبِ. وعَنْ كَعْبٍ: إنَّ هَذِهِ الآياتِ لَأوَّلُ شَيْءٍ في التَوْراةِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ لِتَكُونُوا عَلى رَجاءِ إصابَةِ التَقْوى. ذَكَرَ أوَّلًا تَعْقِلُونَ، ثُمَّ تَذَكَّرُونَ، ثُمَّ تَتَّقُونَ، لِأنَّهم إذا عَقَلُوا تَفَكَّرُوا، ثُمَّ تَذَكَّرُوا، أيِ: اتَّعَظُوا فاتَّقَوُا المَحارِمَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:153