All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

At-Tawbah 9:4 Juzʾ 10 Page 187

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Excepted are those with whom you made a treaty among the polytheists and then they have not been deficient toward you in anything or supported anyone against you; so complete for them their treaty until their term [has ended]. Indeed, Allah loves the righteous [who fear Him].

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ اسْتِثْناءٌ مِن قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ والمَعْنى: ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فَقُولُوا لَهُمْ: سِيحُوا إلّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنهم ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ مِن شُرُوطِ العَهْدِ، أيْ: وفَوْا بِالعَهْدِ ولَمْ يَنْقُضُوهُ، وقُرِئَ: (لَمْ يَنْقُضُوكُمْ) أيْ: عَهْدَكُمْ، وهو ألْيَقُ، لَكِنَّ المَشْهُورَةَ أبْلَغُ، لِأنَّهُ في مُقابَلَةِ التَمامِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ولَمْ يُعاوِنُوا عَلَيْكم عَدُوًّا ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فَأدُّوهُ إلَيْهِمْ تامًّا كامِلًا ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ إلى تَمامِ مُدَّتِهِمْ، والِاسْتِثْناءُ بِمَعْنى الِاسْتِدْراكِ، كَأنَّهُ قِيلَ: بَعْدَ أنْ أُمِرُوا في الناكِثِينَ: لَكِنَّ الَّذِينَ لَمْ يَنْكُثُوا فَأتِمُّوا إلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ، ولا تُجْرُوهم مُجْراهم ولا تَجْعَلُوا الوَفِيَّ كالغادِرِ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي: أنَّ قَضِيَّةَ التَقْوى ألّا يُسَوِّيَ بَيْنَ الفَرِيقَيْنِ، فاتَّقُوا اللهَ في ذَلِكَ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:4