All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

At-Tawbah 9:4 Juzʾ 10 Page 187

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Excepted are those with whom you made a treaty among the polytheists and then they have not been deficient toward you in anything or supported anyone against you; so complete for them their treaty until their term [has ended]. Indeed, Allah loves the righteous [who fear Him].

Read in the muṣḥaf

ولَمّا أعْلَمَهم بِالبَراءَةِ وبِالوَقْتِ الَّذِي يُؤْذَنُ بِها فِيهِ، وكانَ مَعْنى البَراءَةِ مِنهم أنَّهُ لا عَهْدَ لَهُمْ، اسْتَثْنى بَعْضَ المُعاهَدِينَ فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: أوْقَعْتُمْ بَيْنَكم وبَيْنَهم عَهْدًا ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ أيْ: بَعْدَ طُولِ المُدَّةِ اتَّصَفُوا بِأنَّهم ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: مِنَ الأماراتِ الدّالَّةِ عَلى الوَفاءِ في أنْفُسِهِمْ كَما نَقَضَ بَنُو الدِّيلِ مِن بَنِي بَكْرٍ في قِتالِهِمْ لِخُزاعَةَ حُلَفاءِ النَّبِيِّ ﷺ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: يُعاوِنُوا مُعاوَنَةً تُظْهِرُ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: مِن أعْدائِكم كَما ظاهَرَتْ قُرَيْشٌ حُلَفاءَهم مِن بَنِي الدِّيلِ عَلى حُلَفائِكم مِن خُزاعَةَ ‏‏‏‏‏‏ وأشارَ إلى بُعْدِهِمْ عَنِ الخَيْرِ بِحَرْفِ الغايَةِ فَقالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: وإنْ طالَتْ؛ قالَ البَغَوِيُّ: وهم بَنُو ضَمْرَةَ (p-٣٨٠)حَيٌّ مِن كِنانَةَ، وكانَ قَدْ بَقِيَ مِن عُهَدِهِمْ تِسْعَةُ أشْهُرٍ، وكانَ السَّبَبُ فِيهِ أنَّهم لَمْ يَنْقُضُوا؛ وقالَ النَّحّاسُ: ويُقالُ: إنَّ هَذا مَخْصُوصٌ يُرادُ بِهِ بَنُو ضَمْرَةَ خاصَّةً؛ وقالَ أبُو مُحَمَّدٍ البَسْتِيُّ: حَدَّثَنا قُتَيْبَةُ قالَ: ثِنا الحَجّاجُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: كانَ بَيْنَ بَنِي مُدْلِجٍ وخُزاعَةً عَهْدٌ، وهُمُ الَّذِينَ قالَ اللَّهُ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ .

ولَمّا كانَتْ مُحافَظَتُهم عَلى عَهْدِهِمْ مِن أفْرادِ التَّقْوى، وكانَ الأمْرُ بِالإحْسانِ إلى شَخْصٍ مِن أفْعالِ المُحِبِّ، قالَ تَعالى مُعَلِّلًا: ‏‏ ‏‏ أيِ: الَّذِي لَهُ صِفاتُ الكَمالِ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: يَفْعَلُ بِهِمْ وبِكُمُ أفْعالَ المُحِبِّ، فَهو قَوْلٌ حاثٌّ لِلْكُلِّ عَلى التَّقْوى، وكُلٌّ يُنْزِلُهُ عَلى ما يَفْهَمُ، فَهو مِنَ الإعْجازِ الباهِرِ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:4