All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Ṣād 38:20 Juzʾ 23 Page 454

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And We strengthened his kingdom and gave him wisdom and discernment in speech.

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا كانَ هَذا دالًّا عَلى المُلْكِ؛ مِن حَيْثُ إنَّهُ التَّصَرُّفُ في الأشْياءِ العَظِيمَةِ قَسْرًا؛ فَكانَ كَأنَّهُ قِيلَ كُلُّ ذَلِكَ إثْباتًا لِنُبُوَّتِهِ؛ وتَعْظِيمًا لِمُلْكِهِ؛ (p-٣٥٥)قالَ: ‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ؛ ‏‏‏‏‏؛ بِغَيْرِ ذَلِكَ؛ مِمّا يَحْتاجُ إلَيْهِ المَلِكُ؛ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما -: كانَ أشَدَّ مُلُوكِ الأرْضِ سُلْطانًا.

ولَمّا كانَ أعْظَمَ المُثَبِّتاتِ لِلْمُلْكِ المَعْرِفَةَ؛ قالَ: ‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: بِعَظَمَتِنا؛ ‏‏‏‏‏؛ أيْ: النُّبُوَّةَ الَّتِي يَنْشَأُ عَنْها العِلْمُ بِالأشْياءِ عَلى ما هي عَلَيْهِ؛ ووَضْعُ الأشْياءِ في أحْكَمِ مَواضِعِها؛ فالحِكْمَةُ العَمَلُ بِالعِلْمِ؛ ولَمّا كانَ تَمامُهُ بِقَطْعِ النِّزاعِ؛ قالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏؛ أيْ: ومَعْرِفَةَ الفارِقِ بَيْنَ ما يَلْتَبِسُ في كَلامِ المُخاطِبِينَ لَهُ؛ مِن غَيْرِ كَبِيرِ رَوِيَّةٍ في ذَلِكَ؛ بَلْ يُفَرِّقُ بَدِيهَةً بَيْنَ المُتَشابِهاتِ؛ بِحَيْثُ لا يَدَعُ لَبْسًا يُمْكِنُ أنْ يَكُونَ مَعَهُ نِزاعٌ لِغَيْرٍ؛ مُعانِدٍ؛ وكَسَوْناهُ عِزًّا؛ وهَيْبَةً؛ ووَقارًا يَمْنَعُ أنْ يَجْتَرِئَ أحَدٌ عَلى العِنادِ في شَيْءٍ مِن أمْرِهِ بَعْدَ ذَلِكَ البَيانِ؛ الَّذِي فَصَلَ بَيْنَ المُتَشابِهاتِ؛ ومَيَّزَ بَيْنَ المُشْكِلاتِ الغامِضاتِ؛ وإذا تَكَلَّمَ وقَفَ عَلى المَفاصِلِ؛ فَيُبَيِّنُ مِن سَرْدِهِ لِلْحَدِيثِ مَعانِيَهُ؛ ويَضَعُ الشَّيْءَ في أحْكَمِ مَبانِيهِ.

The same ayah, in another commentary

Ṣād 38:20