All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Al-Māʾidah 5:102 Juzʾ 7 Page 124

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

A people asked such [questions] before you; then they became thereby disbelievers.

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا نَهى عَنِ السُّؤالِ عَنْها لِيُتَعَرَّفَ حالُها؛ عَلَّلَ ذَلِكَ بِأنَّ غَيْرَهم عَرَفَ أشْياءَ؛ وطَلَبَ أنْ يُعْطاها؛ إمّا بِأنْ سَألَ غَيْرَهُ ذَلِكَ؛ وإمّا بِأنْ شَرَعَها؛ (p-٣١٨)وسَألَ غَيْرَهُ أنْ يُوافِقَهُ عَلَيْها؛ وهو قاطِعٌ بِأنَّها غايَةٌ في الحُسْنِ؛ فَكانَتْ سَبَبَ شَقائِهِ؛ فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏؛ يَعْنِي أمْثالَها؛ ولَمْ يَقُلْ: ”سَألَ عَنْها“؛ إشارَةً إلى ما أبْدَتْهُ؛ ‏‏‏؛ أيْ: أُولُو عَزْمٍ؛ وبَأْسٍ؛ وقِيامٍ في الأُمُورِ؛ ولَمّا كانَ وُجُودُ القَوْمِ؛ فَضْلًا عَنْ سُؤالِهِمْ؛ لَمْ يَسْتَغْرِقْ زَمانَ القَبْلِ؛ أدْخَلَ الجارَّ؛ فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏؛ ولَمّا كانَ الشَّيْءُ إذا جاءَ عَنْ مَسْألَةٍ جَدِيرًا بِالقَبُولِ؛ لا سِيَّما إذا كانَ مِن مَلِكٍ؛ فَكَيْفَ إذا كانَ مِن مَلِكِ المُلُوكِ؟ فَكانَ رَدُّهُ في غايَةِ البُعْدِ؛ عَبَّرَ عَنِ اسْتِبْعادِهِ بِأداةِ البُعْدِ؛ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏؛ أيْ: عَقِبَ إتْيانِهِمْ إيّاها؛ سَواءٌ مِن غَيْرِ مُهْلَةٍ؛ ‏‏‏‏‏؛ أيْ: ثابِتِينَ في الكُفْرِ؛ هَذا زَجْرٌ بَلِيغٌ لِأنْ يَعُودُوا لِمِثْلِ ما أرادُوا مِن تَحْرِيمِ ما أُحِلَّ لَهُمْ؛ مَيْلًا إلى الرَّهْبانِيَّةِ؛ والتَّعَمُّقِ في الدِّينِ؛ المَنهِيِّ عَنْهُ بِقَوْلِهِ: ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [المائدة: ٨٧]

The same ayah, in another commentary

Al-Māʾidah 5:102