All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Al-Anʿām 6:90 Juzʾ 7 Page 138

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Those are the ones whom Allah has guided, so from their guidance take an example. Say, "I ask of you for this message no payment. It is not but a reminder for the worlds."

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا كانَ المُرادُ بِسَوْقِهِمْ هَكَذا - واللَّهُ أعْلَمُ - أنَّ كُلًّا مِنهم بادَرَ بَعْدَ الهِدايَةِ إلى الدُّعاءِ إلى اللَّهِ والغَيْرَةِ عَلى جَلالِهِ مِنَ الإشْراكِ، لَمْ يُشْغِلْ (p-١٨٣)أحَدًا مِنهم عَنْ ذَلِكَ سَرّاءٌ ولا ضَرّاءٌ بِمُلْكٍ ولا غَيْرِهِ مِن مَلِكٍ أوْ غَيْرِهِ بَلْ لازَمُوا الهُدى والدُّعاءَ إلَيْهِ عَلى كُلِّ حالٍ - قالَ مُسْتَأْنِفًا لِتَكْرارِ أمْداحِهِمْ بِما يَحْمِلُ عَلى التَّحَلِّي بِأوْصافِهِمْ، مُؤَكِّدًا لِإثْباتِ الرِّسالَةِ: ‏‏‏‏‏ أيْ: العالُو المَراتِبِ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: المُلْكُ الحائِزُ لِرُتَبِ الكَمالِ، الهُدى الكامِلُ؛ ولِذَلِكَ سَبَّبَ عَنْ مَدْحِهِمْ قَوْلَهُ: ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: خاصَّةً في واجِباتِ الإرْسالِ وغَيْرِها ‏‏‏‏‏‏ وأشارَ بِهاءِ السَّكْتِ الَّتِي هي أمارَةُ الوُقُوفِ - وهي ثابِتَةٌ في جَمِيعِ المَصاحِفِ - إلى أنَّ الِاقْتِداءَ بِهِمْ كانَ غَيْرَ مُحْتاجٍ إلى شَيْءٍ؛ ثُمَّ فَسَّرَ الهُدى بِمُعْظَمِ أسْبابِهِ فَقالَ: ‏‏ أيْ: لِمَن تَدْعُوهم كَما كانُوا يَقُولُونَ مِمّا يَنْفِي التُّهْمَةَ ويُمَحِّصُ النَّصِيحَةَ فَيُوجِبُ الِاتِّباعَ إلّا مَن شَقِيَ ‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: أيُّها المَدْعُوُّونَ ‏‏‏‏ أيْ: عَلى الدُّعاءِ ‏‏‏‏‏ فَإنَّ الدَّواعِيَ تَتَوَفَّرُ بِسَبَبِ ذَلِكَ عَلى الإقْبالِ إلى الدّاعِي والِاسْتِجابَةِ لِلْمُرْشِدِ؛ ثُمَّ اسْتَأْنَفَ قَوْلَهُ: ‏‏ أيْ: ما ‏‏ أيْ: هَذا الدُّعاءُ الَّذِي أدْعُوكم بِهِ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: تَذْكِيرٌ بَلِيغٌ مِن كُلِّ ما يُحْتاجُ إلَيْهِ في المَعاشِ والمَعادِ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: الجِنِّ والإنْسِ والمَلائِكَةِ دائِمًا، لا يَنْقَضِي دُعاؤُهُ ولا يَنْقَطِعُ نِداؤُهُ، وفي التَّعْبِيرِ بِالِاقْتِداءِ إيماءٌ إلى تَبْكِيتِ كُفّارِ العَرَبِ حَيْثُ اقْتَدَوْا بِمَن لا يَصْلُحُ لِلْقُدْوَةِ مِن آبائِهِمْ، وتَرَكُوا مَن يَجِبُ الِاقْتِداءُ بِهِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:90