All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Al-Qalam 68:34 Juzʾ 29 Page 565

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, for the righteous with their Lord are the Gardens of Pleasure.

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

(p-٣١٧)ولَمّا ذَكَرَ ما لِأهْلِ الجُمُودِ الَّذِينَ لا يُجَوِّزُونَ المُمَكَّناتِ، ذَكَرَ أضْدادَهَمُ فَقالَ مُؤَكِّدًا لِأجْلِ إنْكارِهِمْ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ العَرِيقِينَ في صِفَةِ التَّقْوى خاصَّةً دُونَ غَيْرِهِمْ مِمَّنْ لا يَتَّقِي، والتَّقْوى: الِاحْتِرازُ بِالوِقاءِ الحامِلِ عَلَيْهِ الخَوْفُ مِنَ المُؤْذِي، الحامِلُ عَلَيْهِ تَجْوِيزُ المُمَكَّناتِ، قالَ المَلْوِيُّ: وأصْلُها أنَّ الفَرَسَ الواقِيَ - وهو المَوْجُوعُ الحافِي - لا يَضَعُ حافِرَهُ حَتّى يَرى هَلِ المَوْضِعُ لَيِّنٌ يُناسِبُ، وكَذا المُتَّقِي لا يَتَحَرَّكُ ولا يَسْكُنُ إلّا عَلى [ بَصِيرَةٍ مِن -] رِضا اللَّهِ بِذَلِكَ، فَلا يَفْعَلُ أحَدٌ مِنهم شَيْئًا مِن تِلْكَ الآثارِ الخَبِيثَةِ الَّتِي تَقَدَّمَتْ لِلْمُكَذِّبِينَ، فَحازُوا الكَمالَ بِصَلاحِ القُوَّةِ العَمَلِيَّةِ النّاشِئِ عَنْ صَلاحِ القُوَّةِ العِلْمِيَّةِ، وزادَ في التَّرْغِيبِ إشارَةً إلى جَنَّةِ القَلْبِ [ وبَسْطِ الرُّوحِ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيِ المُحْسِنِ إلَيْهِمْ في مَوْضِعِ نَدَمِ أُولَئِكَ وخَيْبَةِ آمالِهِمْ، فَإنَّ تَقْرِيبَهم دَلَّ عَلى رِضاهُ سُبْحانَهُ، ورِضا صاحِبِ الدّارِ مَطْلُوبٌ قَبْلَ نَظَرِ الدّارِ، ولَمّا أشارَ إلى جَنَّةِ القَلْبِ أتْبَعَها جَنَّةَ القَلْبِ -] فَقالَ تَعالى: ‏‏‏ جَمْعُ جَنَّةٍ وهي لُغَةُ البُسْتانِ الجامِعِ، وفي عُرْفِ الشَّرْعِ مَكانٌ اجْتَمَعَ فِيهِ جَمِيعُ السُّرُورِ وانْتَفى مِنهُ جَمِيعُ الشُّرُورِ ‏‏‏‏‏ وهو الخالِصُ مِنَ المُكَدَّرِ والمُشَوَّشِ والمُنَغَّصِ، لا شَيْءَ فِيها غَيْرُهُ أصْلًا - بِما أفادَتْهُ الإضافَةُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Qalam 68:34