All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

An-Nabaʾ 78:23 Juzʾ 30 Page 582

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

In which they will remain for ages [unending].

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا ذَكَرَ مَصِيرَهم إلَيْها ذَكَرَ إقامَتَهم فِيها فَقالَ حالًا مِن ضَمِيرِ ”الطّاغِينَ“: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ولَمّا كانَ جَمْعُ القِلَّةِ يُسْتَعارُ لِلْكَثْرَةِ فَكانَ الحُقْبُ يُطْلَقُ عَلى الزَّمانِ مِن غَيْرِ حَدٍّ، ويُطْلَقُ عَلى زَمانٍ مَحْدُودٍ، فَقِيلَ عَلى ثَمانِينَ سَنَةٍ، وعَلى سَبْعِينَ ألْفَ سَنَةٍ، فَكانَ السِّياقُ مِن تَصْدِيرِ السُّورَةِ بِالنَّبَأِ وبِوَصْفِهِ مَعَ التَّعْبِيرِ بِالنَّبَأِ العَظِيمِ وما بَعْدَ ذَلِكَ يَفْهَمُ أنَّ المُرادَ (p-٢٠٥)الدَّوامَ إنْ أُرِيدَ ما لا حَدَّ لَهُ وأنَّ المُرادَ إنْ أُرِيدَ المَحْدُودُ جَمْعَ الكَثْرَةِ، وأكْثَرُ ما فَسَّرَ بِهِ الحِقْبُ، وأنَّهُ لِلْمُبالَغَةِ لا التَّحْدِيدِ، كانَ جَمْعُ القِلَّةِ هُنا غَيْرَ مُشْكِلٍ، فَمَن حَمَلَهُ عَلى ما دُونُ ذَلِكَ فَكَفاهُ زاجِرًا لَمْ يَضُرْهُ التَّعْبِيرُ [ بِهِ- ]، ومَنِ اجْتَرَأ عَلَيْهِ واسْتَهانَ بِهِ كانَ فِتْنَةً لَهُ كَما كانَ حَصْرُ عَدَدِ الخَزَنَةِ لِلنّارِ بِتِسْعَةَ عَشَرَ فَلَمْ يَضُرَّ إلّا نَفْسَهُ، فَلِذَلِكَ عَبَّرَ عَنْ ظَرْفِ اللُّبْثِ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ أيْ دُهُورًا عَظِيمَةً مُتَتابِعَةً لا انْقِضاءَ لَها عَلى أنَّ التَّعْبِيرَ بِهِ - ولَوْ حَمَلَ عَلى الأقَلِّ وجَعَلَ مُنْقَضِيًا - لا يُنافِي ما صَرَّحَ فِيهِ بِالخُلُودِ لِأنَّهُ أثْبَتَ شَيْئًا ولَمْ يَنْفِ ما فَوْقَهُ، وعَنِ الحَسَنِ أنَّهُ [ قالَ- ]: لا يَكادُ يُذْكَرُ الحِقْبُ إلّا حَيْثُ يُرادُ تَتابُعُ الأزْمِنَةِ وتَوالِيها مِن غَيْرِ انْقِضاءٍ.

The same ayah, in another commentary

An-Nabaʾ 78:23