All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Al-Anfāl 8:59 Juzʾ 10 Page 184

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And let not those who disbelieve think they will escape. Indeed, they will not cause failure [to Allah].

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا كانَ نَبْذُ العَهْدِ مَظِنَّةَ الخَوْفِ مِن تَكْثِيرِ العَدُوِّ وإيقاظِهِ، وكانَ الإيقاعُ أوْلى بِالخَوْفِ، أتْبَعَ سُبْحانَهُ ذَلِكَ ما يَجْرِي عَلَيْهِ ويُسَلِّي عَنْ فَوْتِ مَن هَرَبَ مِنَ الكُفّارِ في غَزْوَةِ بَدْرٍ فَلَمْ يُقْتَلْ ولَمْ يُؤْسَرْ فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏ بِالياءِ غَيْبًا عَلى قِراءَةِ ابْنِ عامِرٍ وحَمْزَةَ وحَفْصٍ، أيْ: أحَدٌ مِن أتْباعِكَ [فِي وقْتٍ] مِنَ الأوْقاتِ، ووَجْهُ قِراءَةِ الباقِينَ بِالخِطابِ أنَّ أمْرَ الرَّئِيسِ ونَهْيَهُ أوْقَعُ في نُفُوسِ الأتْباعِ وأدْعى لَهم إلى السَّماعِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: عامَّةُ مَن نَبَذَ ومَن لَمْ يَنْبِذْ ‏‏‏‏‏ أيْ: وقَعَ لَهُمُ السَّبْقُ، وهو الظَّفَرُ في وقْتٍ ما، فَإنَّهم لَمْ يَفُوتُوا شَيْئًا مِن أوامِرِنا؛ ثُمَّ عَلَّلَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: [لا] يَفُوتُونَ شَيْئًا مِمّا يَزِيدُ تَسْلِيطَهُ عَلَيْهِمْ، أيْ: لا يَغُرَّنَّكَ عُلُوُّهم وكَثْرَتُهم وجَرْيُ كَثِيرٍ مِنَ الأُمُورِ عَلى مُرادِهِمْ فَكُلُّ ذَلِكَ بِتَدْبِيرِنا، ولا يَخْرُجُ (p-٣١٤)شَيْءٌ عَنْ مُرادِنا، ولا بُدَّ أنْ نُهْلِكَهُمْ؛ فَإنَّهم في قَبْضَتِنا، لَمْ يَخْرُجُوا مِنها ولا يَخْرُجُونَ فَضْلًا عَنْ أنْ يُفُوتُوها فاصْبِرْ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And prepare against them whatever you are able of power and of steeds of war by which you may terrify the enemy of Allah and your enemy and others besides them whom you do not know [but] whom Allah knows. And whatever you spend in the cause of Allah will be fully repaid to you, and you will not be wronged.

نظم الدررAl-Biqāʿī

ولَمّا كانَ هَذا رُبَّما أدّى إلى تَرْكِ المُناصَبَةِ والمُحارَبَةِ والمُغالَبَةِ اعْتِمادًا عَلى الوَعْدِ الصّادِقِ المُؤَيَّدِ بِما وقَعَ لَهم في بَدْرٍ مِن عَظِيمِ النَّصْرِ مَعَ نَقْصِ دَعْوى العِدَّةِ والعُدَّةِ، أتْبَعَهُ ما يُبَيِّنُ أنَّ اللّازِمَ رَبْطُ الأسْبابِ بِمُسَبِّباتِها، ولِيَتَبَيَّنَ الصّادِقُ في دَعْوى الإيمانِ مِن غَيْرِهِ فَقالَ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: لِلْأعْداءِ،

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: دَخَلَ في طاعَتِكم وكانَ بِقُوَّةِ جُهْدِكم تَحْتَ مَقْدُورِكم وطاقَتِكُمْ،

‏‏ ‏‏‏ أيَّ قُوَّةٍ كانَتْ، وفَسَّرَها النَّبِيُّ ﷺ بِالرَّمْيِ إشارَةً إلى أنَّهُ أعْظَمُ عُدَدِهِ عَلى نَحْوِ «الحَجُّ عَرَفَةُ» وفي أمْرِهِمْ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ إيماءً إلى بابٍ مِنَ الِامْتِنانِ بِالنَّصْرِ في بَدْرٍ؛ لِأنَّهم لَمْ يَكُنْ مَعَهم فِيهِ غَيْرُ فَرَسَيْنِ، والرِّباطُ هو الخَيْلُ الَّتِي تُرْبَطُ في سَبِيلِ اللَّهِ الخُمْسُ مِنها فَما فَوْقَها، وخَصَّها مَعَ دُخُولِها فِيما قَبْلُ إشارَةً إلى عَظِيمِ غِنائِها، والرِّباطُ أيْضًا مُلازَمَةٌ تَغُرُّ العَدُوَّ ورَبْطُ الخَيْلِ بِهِ إعْدادًا لِلْعَدُوِّ؛ ثُمَّ أجابَ مَن كَأنَّهُ قالَ: لَمْ نَفْعَلْ ذَلِكَ وما النَّصْرُ إلّا بِيَدِكَ؟ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ أيْ: تُخَوِّفُونَ تَخْوِيفًا عَظِيمًا باهِرًا يُؤَدِّي إلى الهَرَبِ عَلى ما أجْرَيْتُ مِنَ العَوائِدِ ”بِهِ“ أيْ: بِذَلِكَ الَّذِي أمَرْتُكم بِهِ مِنَ المُسْتَطاعِ أوْ مِنَ الرِّباطِ ‏‏‏ ‏‏ أيِ: الَّذِي لَهُ العَظَمَةُ كُلُّها؛ لِأنَّهُ المَلِكُ الأعْلى ‏‏‏‏‏‏ أيِ: المُجاهِدِينَ، والألْيَقُ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: وتُرْهِبُونَ بِذَلِكَ آخَرِينَ ‏‏ ‏‏‏‏‏ - أيْ: يُحْمَلُ عَلى المُنافِقِينَ (p-٣١٥)لِوَصْفِهِمْ بِقَوْلِهِ: ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ كَما قالَ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [التوبة: ١٠١] ولِأنَّهم لا يَكُونُونَ دُونَهم إلّا إذا لَمْ يَكُونُوا في العَداوَةِ مِثْلَهُمْ، وكُلُّ مَن فُرِضَ غَيْرَ المُنافِقِينَ مُظْهِرُونَ [لِلْعَداوَةِ، وأمّا المُنافِقُونَ فَإنَّهم مُدَّعُونَ بِإظْهارِ الإسْلامِ أنَّهُمْ] أوْلِياءُ لا أعْداءُ ”اللَّهِ“ أيِ: المُحِيطِ بِكُلِّ شَيْءٍ قُدْرَةً وعِلْمًا ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: فَهو يَكْفِيكم ما يُظَنُّ مِن أمْرِهِمْ، ولَيْسَ عَلَيْكم إلّا الجُهْدُ بِحَسْبِ ما تَعْلَمُونَ، والآيَةُ بِالنِّسْبَةِ إلى ما تَقَدَّمَها مِن بابِ: ”اعْقِلْها وتَوَكَّلْ“ والمَعْنى: لا تَظُنُّوا أنَّ الكُفّارُ فاتُونا وأفْلَتُوا مِن عَذابِنا بِامْتِناعِهِمْ مِنكم فَإنَّهم في قَبْضَتِنا أيْنَما تَوَجَّهُوا وحَيْثُما حَلُّوا فَسَوْفَ نُهْلِكُهم ولا يُعْجِزُونَنا، ومَعَ ذَلِكَ فَلا يَحْمِلَنَّكُمُ الِاتِّكالُ عَلى قُوَّتِنا عَلى تَرْكِ أسْبابِ مُغالَبَتِهِمْ بِما أعْطَيْناكم مِنَ القُوى بَلِ ابْذُلُوا جُهْدَكم وطاقَتَكم في إعْدادِ مَكايِدِ الحَرْبِ وما يَتَعَلَّقُ بِالرَّمْيِ مِنَ القُوَّةِ وبِالخَيْلِ مِنَ الطَّعْنِ والضَّرْبِ والفُرُوسِيَّةِ لِنُلْقِيَ بِذَلِكَ رُعْبَكم في قُلُوبِ عَدُوِّكُمُ القَرِيبِ والبَعِيدِ مَن تَعْلَمُونَهُ مِنهم ومَن لا تَعْلَمُونَهُ.

ولَمّا كانَ أغْلَبُ مَعانِي هَذِهِ الآيَةَ الإنْفاقَ؛ لِأنَّ مَبْنى إعْدادِ القُوَّةِ (p-٣١٦)عَلَيْهِ، رَغَّبَ فِيهِ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ أيْ: مِنَ الأشْياءِ وإنْ قَلَّ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ أيْ: طَرِيقِ مَن لَهُ صِفاتُ الكَمالِ مِنَ الجِهادِ وغَيْرِهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: أجْرُهُ كامِلًا في الدُّنْيا والآخِرَةِ أوْفى ما يَكُونُ مُضاعَفًا أحْوَجَ ما تَكُونُونَ إلَيْهِ ‏‏‏‏‏ ‏

ولَمّا كانَ المَخُوفُ مُطْلَقَ النَّقْصِ، بَنى لِلْمَفْعُولِ قَوْلَهُ: ‏‏‏‏‏‏ أيْ: [لا] تُنْقَصُونَ شَيْئًا مِنهُ، وأمّا الزِّيادَةُ فَلا بُدَّ مِنها وهي عَلى قَدْرِ النِّيَّةِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And if they incline to peace, then incline to it [also] and rely upon Allah. Indeed, it is He who is the Hearing, the Knowing.

نظم الدررAl-Biqāʿī

ولَمّا كانَ ضَمانُ النَّصْرِ والحَلِفِ في النَّفَقَةِ مُوجِبًا لِدَوامِ المُصادَمَةِ والبُعْدِ مِنَ المُسالَمَةِ، أتْبَعَهُ قَوْلَهُ: أمْرًا بِالِاقْتِصادِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: مالُوا وأقْبَلُوا في نَشاطٍ وطَلَبٍ حازِمٍ ‏‏‏‏‏ أيِ: المُصالَحَةِ، والتَّعْبِيرُ بِاللّامِ دُونَ ”إلى“ لا يَخْلُو عَنْ إيماءٍ إلى التَّهالُكِ عَلى ذَلِكَ لِيَتَحَقَّقَ صِدْقُ المَيْلِ ‏‏‏‏‏ ولَمّا كانَ السَّلْمُ مُذَكَّرًا يَجُوزُ تَأْنِيثُهُ، قالَ: ‏‏‏ أيِ: المُصالَحَةِ، أوْ يَكُونُ تَأْنِيثُهُ بِتَأْنِيثِ ضِدِّهِ الحَرْبِ، وكَأنَّهُ اخْتِيرَ التَّأْنِيثُ إشارَةً إلى أنَّهُ يُقْتَصَرُ فِيهِ عَلى أقَلَّ ما يُمْكِنُ مِنَ المُدَّةِ بِحَسْبِ الحاجَةِ، هَذا إذا كانَ الصَّلاحُ لِلْمُسْلِمِينَ في ذَلِكَ بِأنْ يَكُونَ بِهِمْ ضَعْفٌ، وأقْصى مُدَّةَ الجَوازِ عَشْرُ سِنِينَ اقْتِداءً بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلا تَجُوزُ الزِّيادَةُ. (p-٣١٧)ولَمّا كانَ ذَلِكَ مَظِنَّةَ أنْ يُقالَ: إنَّهُ قَدْ عُهِدَ مِنهم مَنِ الخِداعِ ما أعْلَمَ أنَّهم مَطْبُوعُونَ مِنهُ عَلى ما لا يُؤْمِنُونَ مَعَهُ فَمُسالَمَتُهم خَطَرٌ بِغَيْرِ نَفْعٍ، لَوَّحَ إلى ما يُنافِي ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ أيِ: الَّذِي لَهُ مَجامِعُ العَظَمَةِ فِيما تَعْهَدُهُ مِن خِداعِهِمْ فَإنَّهُ يَكْفِيكَ أمْرَهُ ويَجْعَلُهُ سَبَبًا لِدَمارِهِمْ كَما وقَعَ في صُلْحِ الحُدَيْبِيَةِ فَإنَّ غَدْرَهم فِيهِ كانَ سَبَبَ الفَتْحِ، وحَرْفُ الِاسْتِعْلاءِ في هَذا وأمْثالِهِ مُعْلِمٌ بِأنَّهُ يَفْعَلُ مَعَ المُتَوَكِّلِ فِعْلَ الحامِلِ لِما وُكِلَ إلَيْهِ المُطِيقِ لِحَمْلِهِ؛ ثُمَّ عَلَّلَ الأمْرَ بِالتَّوَكُّلِ الَّذِي مَعْناهُ عَدَمُ الخَوْفِ مِن عاقِبَةِ أمْرِهِمْ في ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏ أيْ: وحْدَهُ ‏‏‏‏‏‏ أيِ: البالِغُ السَّمْعِ، فَهو يَسْمَعُ كُلَّ ما أبْرَمُوهُ في ذَلِكَ وغَيْرَهُ سِرًّا كَما يَسْمَعُهُ عَلانِيَةً ‏‏‏‏‏‏ أيِ: البالِغُ العِلْمِ وحْدَهُ فَهو يَعْلَمُ كُلَّ ما أخْفَوْهُ كَما أنَّهُ يَعْلَمُ ما أعْلَنُوهُ؛

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

But if they intend to deceive you - then sufficient for you is Allah. It is He who supported you with His help and with the believers

نظم الدررAl-Biqāʿī

Loading…

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And brought together their hearts. If you had spent all that is in the earth, you could not have brought their hearts together; but Allah brought them together. Indeed, He is Exalted in Might and Wise.

نظم الدررAl-Biqāʿī

Loading…

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

O Prophet, sufficient for you is Allah and for whoever follows you of the believers.

نظم الدررAl-Biqāʿī

Loading…

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

O Prophet, urge the believers to battle. If there are among you twenty [who are] steadfast, they will overcome two hundred. And if there are among you one hundred [who are] steadfast, they will overcome a thousand of those who have disbelieved because they are a people who do not understand.

نظم الدررAl-Biqāʿī

Loading…

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Now, Allah has lightened [the hardship] for you, and He knows that among you is weakness. So if there are from you one hundred [who are] steadfast, they will overcome two hundred. And if there are among you a thousand, they will overcome two thousand by permission of Allah. And Allah is with the steadfast.

نظم الدررAl-Biqāʿī

Loading…

‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

It is not for a prophet to have captives [of war] until he inflicts a massacre [upon Allah 's enemies] in the land. Some Muslims desire the commodities of this world, but Allah desires [for you] the Hereafter. And Allah is Exalted in Might and Wise.

نظم الدررAl-Biqāʿī

Loading…

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

If not for a decree from Allah that preceded, you would have been touched for what you took by a great punishment.

نظم الدررAl-Biqāʿī

Loading…

You read 8:59–68 Just this one The next passage

The same ayah, in another commentary

Al-Anfāl 8:59