All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Al-Layl 92:12 Juzʾ 30 Page 596

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, [incumbent] upon Us is guidance.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ رُبَّما قالَ المُتَعَنِّتُ الجاهِلُ بِما لَهُ سُبْحانَهُ وتَعالى مِنَ العَظَمَةِ الَّتِي لا اعْتِراضَ لِأحَدٍ عَلَيْها: ما لَهُ لا يُيَسَّرُ الكُلُّ لِلْحُسْنى، اسْتَأْنَفَ جَوابَهُ مُبَيِّنًا مَن ألْزَمَ بِهِ نَفْسَهُ مِنَ المَصالِحِ تَفَضُّلًا مِنهُ بِما لَهُ مِنَ اللُّطْفِ والكَرَمِ وما يَفْعَلُهُ مِمّا هو لَهُ مِن غَيْرِ نَظَرٍ إلى ذَلِكَ بِما لَهُ مِنَ الجَبَرُوتِ والكِبْرِ، فَقالَ مُؤَكِّدًا تَنْبِيهًا عَلى أنَّهُ يُحِبُّ العِلْمَ بِأنَّهُ لا حَقَّ لِأحَدٍ عَلَيْهِ أصْلًا: ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ عَلى ما لَنا مِنَ العَظَمَةِ ‏‏‏‏‏ أيِ البَيانِ لِلطَّرِيقِ الحَقِّ وإقامَةِ الأدِلَّةِ الواضِحَةِ عَلى ذَلِكَ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And indeed, to Us belongs the Hereafter and the first [life].

This commentary could not be reached just now. Please try again in a moment.

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

So I have warned you of a Fire which is blazing.

ولَمّا أخْبَرَ سُبْحانَهُ وتَعالى أنَّهُ ألْزَمَ نَفْسَهُ المُقَدَّسَ البَيانَ، وأنَّ لَهُ كُلَّ شَيْءٍ، المُسْتَلْزِمُ لِإحاطَةِ العِلْمِ وشُمُولِ القُدْرَةِ، شَرَحَ ذَلِكَ بِما سَبَّبَ عَنْهُ مِن قَوْلِهِ لافِتًا القَوْلَ إلى تَجْرِيدِ الضَّمِيرِ مِن مَظْهَرِ العَظَمَةِ لِلتَّرَقُّقِ بِالمُخاطَبِينَ في تَبْعِيدِ الوَهْمِ وتَقْرِيبِ الفَهْمِ فَقالَ: ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ حَذَّرْتُكم أيُّها المُخالِفُونَ لِلطَّرِيقِ الَّذِي بَيَّنْتُهُ ‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ تَتَّقِدُ وتَتَلَهَّبُ تَلَهُّبًا هو في غايَةِ الشِّدَّةِ مِن غَيْرِ كُلْفَةٍ فِيهِ عَلى مَوْقِدِها أصْلًا (p-٩٤)ولا أحَدَ مِن خَزَنَتِها - بِما أشارَ إلَيْهِ إسْقاطُ التّاءِ، وفي الإدْغامِ أيْضًا إشارَةٌ إلى أنَّ أدْنى نارِ الآخِرَةِ كَذَلِكَ، فَيَصِيرُ إنْذارُ ما يَتَلَظّى وما فَوْقَ ذَلِكَ مِن بابِ الأوْلى.

Reading a passage 3 ayat 5 ayat 10 ayat Just this one

The same ayah, in another commentary

Al-Layl 92:12