All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Yūnus 10:101 Juzʾ 11 Page 220

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Say, "Observe what is in the heavens and earth." But of no avail will be signs or warners to a people who do not believe

Read in the muṣḥaf

‏‏ مُخاطِبًا لِأهْلِ مَكَّةَ بَعْثًا لَهم عَلى التَّدَبُّرِ في مَلَكُوتِ السَّماواتِ والأرْضِ وما فِيهِما مِن تَعاجِيبِ الآياتِ الأنْفُسِيَّةِ والآفاقِيَّةِ؛ لِيَتَّضِحَ لَكَ أنَّهم مِنَ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ وحَقَّتْ عَلَيْهِمُ الكَلِمَةُ: ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: تَفَكَّرُوا، وقُرِئَ بِنَقْلِ حَرَكَةِ الهَمْزَةِ إلى لامِ قُلْ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: أيُّ شَيْءٍ بَدِيعٍ فِيهِما مِن عَجائِبِ صُنْعِهِ الدّالَّةِ عَلى وحْدَتِهِ وكَمالِ قدرته، عَلى أنَّ (ماذا) جُعِلَ بِالتَّرْكِيبِ اسْمًا واحِدًا مُغَلَّبًا فِيهِ الِاسْتِفْهامُ عَلى اسْمِ الإشارَةِ، فَهو مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ الظَّرْفُ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ما مُبْتَدَأً، و"ذا" بِمَعْنى الَّذِي، والظَّرْفُ صِلَتُهُ، والجُمْلَةُ خَبَرٌ لِلْمُبْتَدَأِ، وعَلى التَّقْدِيرَيْنِ فالمُبْتَدَأُ والخَبَرُ في مَحَلِّ النَّصْبِ بِإسْقاطِ الخافِضِ، وفِعْلُ النَّظَرِ مُعَلَّقٌ بِالِاسْتِفْهامِ.

‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: ما تَنْفَعُ، وقُرِئَ بِالتَّذْكِيرِ ‏‏‏‏ وهي الَّتِي عُبِّرَ عَنْها بِقَوْلِهِ تَعالى: (ماذا في السَّماواتِ والأرْضِ) ‏‏‏‏‏ جَمْعُ نَذِيرٍ عَلى أنَّهُ فاعِلٌ بِمَعْنى مُنْذِرٍ، أوْ عَلى أنَّهُ مَصْدَرٌ، أيْ: لا تَنْفَعُ الآياتُ والرُّسُلُ المُنْذِرُونَ أوِ الإنْذاراتُ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ في عِلْمِ اللَّهِ تَعالى وحُكْمِهِ فَـ"ما" نافِيَةٌ، والجُمْلَةُ إمّا حالِيَّةٌ، أوِ اعْتِراضِيَّةٌ، ويَجُوزُ كَوْنُ "ما" اسْتِفْهامِيَّةً إنْكارِيَّةً في مَوْضِعِ النَّصْبِ عَلى المَصْدَرِيَّةِ، أيْ: أيَّ إغْناءٍ تُغْنِي... إلَخْ، فالجُمْلَةُ حِينَئِذٍ اعْتِراضِيَّةٌ.

Read on 3 ayat 5 ayat

The same ayah, in another commentary

Yūnus 10:101