All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Isrāʾ 17:102 Juzʾ 15 Page 292

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

[Moses] said, "You have already known that none has sent down these [signs] except the Lord of the heavens and the earth as evidence, and indeed I think, O Pharaoh, that you are destroyed."

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

﴿إنِّي لأظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُورًا﴾ سُحِرْتَ فَتَخَبَّطَ عَقْلُكَ.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يَعْنِي الآياتِ الَّتِي أظْهَرَها.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ خالِقُهُما، ومُدَبِّرُهُما. والتَّعَرُّضُ لِرُبُوبِيَّتِهِ تَعالى لَهُما لِلْإيذانِ بِأنَّهُ لا يَقْدِرُ عَلى إيتاءِ مِثْلِ هاتِيكَ الآياتِ العِظامِ إلّا خالِقُهُما، ومُدَبِّرُهُما.

‏‏‏‏‏ حالٌ مِنَ الآياتِ، أيْ: بَيِّناتٍ مَكْشُوفاتٍ تُبَصِّرُكَ صِدْقِي، ولَكِنَّكَ تُعانِدُ، وتُكابِرُ. نَحْوُ وجَحَدُوا بِها واسْتَيْقَنَتْها أنْفُسُهُمْ، ومِن ضَرُورَةِ ذَلِكَ العِلْمِ العِلْمُ بِأنَّهُ ﷺ عَلى كَمالِ رَصانَةِ العَقْلِ، فَضْلًا عَنْ تَوَهُّمِ المَسْحُورِيَّةِ. وقُرِئَ: (عَلِمْتُ) عَلى صِيغَةِ التَّكَلُّمِ، أيْ: لَقَدْ عَلِمْتُ بِيَقِينٍ أنَّ هَذِهِ الآياتِ الباهِرَةَ أنْزَلَها اللَّهُ عَزَّ سُلْطانُهُ، فَكَيْفَ يُتَوَهَّمُ أنْ يَحُومَ حَوْلِي سِحْرٌ؟ ﴿وَإنِّي لأظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾ مَصْرُوفًا عَنِ الخَيْرِ، مَطْبُوعًا عَلى الشَّرِّ مِن قَوْلِهِمْ: ما ثَبَرَكَ عَنْ هَذا، أيْ: ما صَرَفَكَ. أوْ هالِكًا، ولَقَدْ قارَعَ ﷺ ظَنَّهُ بِظَنِّهِ، وشَتّانَ بَيْنَهُما. كَيْفَ لا؟ وظَنُّ فِرْعَوْنَ (p-199)إنَّكَ مُبِينٌ، وظَنُّهُ ﷺ يُتاخِمُ اليَقِينَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Isrāʾ 17:102