All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Isrāʾ 17:93 Juzʾ 15 Page 291

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Or you have a house of gold or you ascend into the sky. And [even then], we will not believe in your ascension until you bring down to us a book we may read." Say, "Exalted is my Lord! Was I ever but a human messenger?"

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ مِن ذَهَبٍ. وقَدْ قُرِئَ: (بِهِ) وأصْلُهُ الزِّينَةُ.

‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: في مَعارِجِها، فَحُذِفَ المُضافُ. يُقالُ: رُقِّيَ في السُّلَّمِ، وفي الدَّرَجَةِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: لِأجْلِ رُقِيِّكَ فِيها وحْدَهُ، أوْ لَنْ نُصَدِّقَ رُقِيَّكَ فِيها.

‏‏ ‏‏‏‏ مِنها ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ فِيهِ تَصْدِيقُكَ ‏‏‏‏‏‏‏‏ نَحْنُ مِن غَيْرِ أنْ يُتَلَقّى مِن قِبَلِكَ. عَنِ ابْنُ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: قالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبِي أُمَيَّةَ: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَتَّخِذَ إلى السَّماءِ سُلَّمًا، ثُمَّ تَرْقى فِيهِ، وأنا أنْظُرُ حَتّى تَأْتِيَها وتَأْتِيَ مَعَكَ بِصَكٍّ مَنشُورٍ مَعَهُ أرْبَعَةٌ مِنَ المَلائِكَةِ يَشْهَدُونَ أنَّكَ كَما تَقُولُ. وما كانُوا يَقْصِدُونَ بِهاتِيكَ الِاقْتِراحاتِ الباطِلَةِ إلّا العِنادَ واللَّجاجَ، ولَوْ أنَّهم أُوتُوا أضْعافَ ما اقْتَرَحُوا مِنَ الآياتِ ما زادَهم ذَلِكَ إلّا مُكابَرَةً، وإلّا فَقَدْ كانَ يَكْفِيهِمْ بَعْضُ ما شاهَدُوا مِنَ المُعْجِزاتِ الَّتِي تَخِرُّ لَها صُمُّ الجِبالِ.

‏‏ تَعَجُّبًا مِن شِدَّةِ شَكِيمَتِهِمْ، وتَنْزِيهًا لِساحَةِ السُّبُحاتِ عَمّا لا يَكادُ يَلِيقُ بِها مِن مِثْلِ هَذِهِ الِاقْتِراحاتِ الشَّنِيعَةِ الَّتِي تَكادُ السَّمَواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنها، أوْ عَنْ طَلَبِكَ ذَلِكَ، وتَنْبِيهًا عَلى بُطْلانِ ما قالُوهُ: ‏‏‏‏‏ ‏‏ وقُرِئَ: (قالَ سُبْحانَ رَبِّي) ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ لا مَلَكًا حَتّى يُتَصَوَّرَ مِنِّي الرُّقِيُّ في السَّماءِ، ونَحْوُهُ.

‏‏‏‏ مَأْمُورًا مِن قِبَلِ رَبِّي بِتَبْلِيغِ الرِّسالَةِ مِن غَيْرِ أنْ يَكُونَ لِي خِيَرَةٌ في الأمْرِ كَسائِرِ الرُّسُلِ، وكانُوا لا يَأْتُونَ قَوْمَهم إلّا بِما يُظْهِرُهُ اللَّهُ عَلى أيْدِيهِمْ حَسْبَما يُلائِمُ حالَ قَوْمِهِمْ، ولَمْ يَكُنْ أمْرُ الآياتِ إلَيْهِمْ، ولا لَهم أنْ يَتَحَكَّمُوا عَلى اللَّهِ سُبْحانَهُ بِشَيْءٍ مِنها، وقَوْلُهُ: "بَشَرًا" خَبَرٌ لِـ "كُنْتُ" و "رَسُولًا" صِفَتُهُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Isrāʾ 17:93