All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Kahf 18:55 Juzʾ 15 Page 300

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

And nothing has prevented the people from believing when guidance came to them and from asking forgiveness of their Lord except that there [must] befall them the [accustomed] precedent of the former peoples or that the punishment should come [directly] before them.

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: أهْلَ مَكَّةَ الَّذِينَ حُكِيَتْ أباطِيلُهم.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مِن أنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ تَعالى، ويَتْرُكُوا ما هم فِيهِ مِنَ الإشْراكِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ: القرآن العَظِيمُ الهادِي إلى الإيمانِ بِما فِيهِ مِن فُنُونِ المَعانِي المُوجِبَةِ لَهُ.

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ عَمّا فَرَطَ مِنهم مِن أنْواعِ الذُّنُوبِ (p-230)الَّتِي مِن جُمْلَتِها مُجادَلَتُهم لِلْحَقِّ بِالباطِلِ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: إلّا طَلَبُ إتْيانِ سُنَّتِهِمْ، أوْ إلّا انْتِظارُ إتْيانِها، أوْ إلّا تَقْدِيرُهُ فَحُذِفَ المُضافُ، وأُقِيمَ المُضافُ إلَيْهِ مُقامَهُ. وسُنَّتُهُمُ الِاسْتِئْصالُ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: عَذابُ الآخِرَةِ.

‏‏‏ أيْ: أنْواعًا. جَمْعُ قَبِيلٍ، أوْ عِيانًا كَما في قِراءَةِ (قِبَلًا) بِكَسْرِ القافِ وفَتْحِ الباءِ، وقُرِئَ: بِفَتْحَتَيْنِ، أيْ: مُسْتَقْبَلًا. يُقالُ: لَقِيتُهُ قُبُلًا وقَبَلًا وقِبَلًا. وانْتِصابُهُ عَلى الحالِيَّةِ مِنَ الضَّمِيرِ، أوِ "العَذابُ". والمَعْنى: أنَّ ما تَضَمَّنَهُ القرآن الكَرِيمُ مِنَ الأُمُورِ المُسْتَوْجِبَةِ لِلْإيمانِ بِحَيْثُ لَوْ لَمْ يَكُنْ مِثْلُ هَذِهِ الحِكْمَةِ القَوِيَّةِ لَما امْتَنَعَ النّاسُ مِنَ الإيمانِ، وإنْ كانُوا مَجْبُولِينَ عَلى الجَدَلِ المُفْرِطِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:55