All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Ṭā-Hā 20:28 Juzʾ 16 Page 313

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

That they may understand my speech.

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

وَجَعَلَ قَوْلَهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ جَوابَ الأمْرِ، وغَرَضًا مِنَ الدُّعاءِ. فَبِحَلِّها في الجُمْلَةِ يَتَحَقَّقُ إيتاءُ سُؤْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، والحَقُّ أنَّ ما ذُكِرَ لا يَدُلُّ عَلى بَقائِها في الجُمْلَةِ. أمّا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هُوَ أفْصَحُ مِنِّي﴾ فَلِأنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قالَهُ اسْتِدْعاءً لِحَلٍّ، كَما سَتَعْرِفُهُ عَلى أنَّ أفَصَحِيَّتَهُ مِنهُ عَلَيْهِما الصَّلاةُ والسَّلامُ لا تَسْتَدْعِي بَقاءَها أصْلًا، بَلْ تَسْتَدْعِي عَدَمَ البَقاءِ لِما أنَّ الأفْصَحِيَّةِ تُوجِبُ ثُبُوتَ أصْلِ الفَصاحَةِ في المَفْضُولِ أيْضًا، وذَلِكَ مُنافٍ لِلْعُقْدَةِ رَأْسًا. وأمّا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلا يَكادُ يُبِينُ﴾ فَمِن بابِ غُلُوِّ اللَّعِينِ في العُتُوِّ، والطُّغْيانِ وإلّا لَدَلَّ عَلى عَدَمِ زَوالِها أصْلًا، وتَنْكِيرُها إنَّما يُفِيدُ قِلَّتَها في نَفْسِها لا قِلَّتَها بِاعْتِبارِ كَوْنِها بَعْضًا مِنَ الكَثِيرِ. وتَعَلَّقَ كَلِمَةُ "مِن" في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ بِمَحْذُوفٍ هو صِفَةٌ لَها لَيْسَ بِمَقْطُوعٍ بِهِ بَلِ الظّاهِرُ تَعَلُّقُها بِنَفْسِ الفِعْلِ، فَإنَّ المَحْلُولَ إذا كانَ (p-13)مُتَعَلِّقًا بِشَيْءٍ ومُتَّصِلًا بِهِ، فَكَما يَتَعَلَّقُ الحَلُّ بِهِ يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ الشَّيْءُ أيْضًا بِاعْتِبارِ إزالَتِهِ عَنْهُ أوِ ابْتِداءِ حُصُولِهِ مِنهُ.

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:28