All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Furqān 25:24 Juzʾ 19 Page 362

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

The companions of Paradise, that Day, are [in] a better settlement and better resting place.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ هَمَّ المُؤْمِنُونَ المُشارُ إلَيْهِمْ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ إلَخِ.

‏‏‏‏‏ أيْ: يَوْمَ إذْ يَكُونُ ما ذُكِرَ مِن عَدَمِ التَّبْشِيرِ وقَوْلِهِمْ: حِجْرًا مَحْجُورًا، وجَعْلِ أعْمالِهِمْ هَباءً مَنثُورًا.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ المُسْتَقَرُّ المَكانُ الَّذِي يَسْتَقِرُّ فِيهِ في أكْثَرِ الأوْقاتِ لِلتَّجالُسِ والتَّحادُثِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ المَقِيلُ: المَكانُ الَّذِي يُؤْوى إلَيْهِ لِلِاسْتِرْواحِ إلى الأزْواجِ والتَّمَتُّعِ بِمُغازَلَتِهِمْ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِما أنَّ التَّمَتُّعَ بِهِ يَكُونُ وقْتَ القَيْلُولَهِ غالِبًا، وقِيلَ: لِأنَّهُ يُفْرَغُ مِنَ الحِسابِ في مُنْتَصَفِ ذَلِكَ اليَوْمِ، فَيَقِيلُ أهْلُ الجَنَّةِ في الجَنَّةِ وأهْلُ النّارِ في النّارِ، وفي وصْفِهِ بِزِيادَةِ الحُسْنِ مَعَ حُصُولِ الخَيْرِيَّةِ بِعَطْفِهِ عَلى المُسْتَقَرِّ رَمْزٌ إلى أنَّهُ مُزَّيَّنٌ بِفُنُونِ الزَّيْنِ والزَّخارِفِ. والتَّفْضِيلُ المُعْتَبَرُ فِيهِما إمّا لِإرادَةِ الزِّيادَةِ عَلى الإطْلاقِ، أيْ: هم في أقْصى ما يَكُونُ مِن خَيْرِيَّةِ المُسْتَقَرِّ وحُسْنِ المَقِيلِ، وإمّا بِالإضافَةِ إلى ما لِلْكَفَرَةِ المُتَنَعِّمِينَ في الدُّنْيا، أوْ إلى ما لَهم في الآخِرَةِ بِطَرِيقِ التَّهَكُّمِ بِهِمْ كَما مَرَّ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ .." الآيَةَ، هَذا وقَدْ جُوِّزَ أنْ يُرادَ بِأحَدِهِما المَصْدَرُ أوِ الزَّمانُ إشارَةً إلى أنَّ مَكانَهم وزَمانَهم أطْيَبُ ما يَتَخَيَّلُ مِنَ الأمْكِنَةِ والأزْمِنَةِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Furqān 25:24