All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Ṣād 38:21 Juzʾ 23 Page 454

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And has there come to you the news of the adversaries, when they climbed over the wall of [his] prayer chamber -

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ اسْتِفْهامٌ مَعْناهُ التَّعْجِيبُ والتَّشْوِيقُ إلى اسْتِماعِ ما في حَيِّزِهِ؛ لِإيذانِهِ بِأنَّهُ مِنَ الأنْباءِ البَدِيعَةِ الَّتِي حَقُّها أنْ تَشِيعَ فِيما بَيْنَ كُلِّ حاضِرٍ وبادٍ. والخَصْمُ في الأصْلِ مَصْدَرٌ، ولِذَلِكَ يُطْلَقُ عَلى الواحِدِ وما فَوْقَهُ كالضَّيْفِ، ومَعْنى خَصْمانِ فَرِيقانِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ إذْ تَصَعَّدُوا سُورَهُ، ونَزَلُوا إلَيْهِ. والسُّورُ الحائِطُ المُرْتَفِعُ، ونَظِيرُهُ تَسَنَّمَهُ إذا عَلا سَنامَهُ، وتَذَرّاهُ إذا عَلا ذِرْوَتَهُ. و "إذْ" مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ، أيْ: نَبَأُ تَحاكُمُ الخَصْمِ إذْ تَسَوَّرُوا، أوْ بِالنَّبَأِ عَلى أنَّ المُرادَ بِهِ الواقِعُ في عَهْدِ داوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ، وأنَّ إسْنادَهُ الإتْيانُ إلَيْهِ عَلى حَذْفِ مُضافٍ، أيْ: قِصَّةُ نَبَأِ الخَصْمِ، أوْ بِالخَصْمِ لِما فِيهِ مِن مَعْنى الخُصُومَةِ، لا بِأتى لِأنَّ إتْيانَهُ الرَّسُولَ ﷺ لَمْ يَكُنْ حِينَئِذٍ. وقَوْلُهُ تَعالى:

The same ayah, in another commentary

Ṣād 38:21