All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Ṣād 38:25 Juzʾ 23 Page 454

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

So We forgave him that; and indeed, for him is nearness to Us and a good place of return.

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

(p-223)‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: ما اسْتَغْفَرَ مِنهُ. ورُوِيَ أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بَقِيَ ساجِدًا أرْبَعِينَ يَوْمًا ولَيْلَةً لا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إلّا لِصَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ، أوْ لِما لا بُدَّ مِنهُ، ولا يَرْقَأُ دَمْعُهُ حَتّى نَبَتَ مِنهُ العُشْبُ إلى رَأْسِهِ، ولَمْ يَشْرَبْ ماءً إلّا ثُلُثاهُ دَمْعٌ، وجَهَدَ نَفْسَهُ راغِبًا إلى اللَّهِ تَعالى في العَفْوِ عَنْهُ، حَتّى كادَ يَهْلَكُ، واشْتَغَلَ بِذَلِكَ عَنِ المُلْكِ حَتّى وثَبَ ابْنٌ لَهُ يُقالُ لَهُ إيشا عَلى مُلْكِهِ، ودَعا إلى نَفْسِهِ فاجْتَمَعَ إلَيْهِ أهْلُ الزَّيْغِ مِن بَنِي إسْرائِيلَ، فَلَمّا غُفِرَ لَهُ حارَبَهُ؛ فَهَزَمَهُ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ لَقَرابَةً وكَرامَةً بَعْدَ المَغْفِرَةِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏ حُسْنَ مَرْجِعٍ في الجَنَّةِ.

The same ayah, in another commentary

Ṣād 38:25