All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

An-Nisāʾ 4:27 Juzʾ 5 Page 83

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Allah wants to accept your repentance, but those who follow [their] passions want you to digress [into] a great deviation.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ جُمْلَةٌ مُبْتَدَأةٌ مَسُوقَةٌ لِبَيانِ كَمالِ مَنفَعَةِ ما أرادَهُ اللَّهُ تَعالى وكَمالِ مَضَرَّةِ ما يُرِيدُ الفَجَرَةُ، لا لِبَيانِ إرادَتِهِ تَعالى لِتَوْبَتِهِ عَلَيْهِمْ حَتّى يَكُونَ مِن بابِ التَّكْرِيرِ لِلتَّقْرِيرِ ولِذَلِكَ غُيِّرَ الأُسْلُوبُ إلى الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ دِلالَةً عَلى دَوامِ الإرادَةِ ولَمْ يُفْعَلْ ذَلِكَ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لِلْإشارَةِ إلى الحُدُوثِ ولِلْإيماءِ إلى كَمالِ المُبايَنَةِ بَيْنَ مَضْمُونَيِ الجُمْلَتَيْنِ كَما مَرَّ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآيَةِ والمُرادُ بِمُتَّبِعِي الشَّهَواتِ: الفَجَرَةُ فَإنَّ اتِّباعَها الِائْتِمارُ بِها وأمّا المُتَعاطِي لِما سَوَّغَهُ الشَّرْعُ مِنَ المُشَهَّياتِ دُونَ غَيْرِهِ فَهو مُتَّبِعٌ لَهُ لا لَها. وقِيلَ: هُمُ اليَهُودُ والنَّصارى. وقِيلَ: هُمُ المَجُوسُ حَيْثُ كانُوا يُحِلُّونَ الأخَواتِ مِنَ الأبِ وبَناتِ الأخِ وبَناتِ الأُخْتِ فَلَمّا حَرَّمَهُنَّ اللَّهُ تَعالى قالُوا: فَإنَّكم تُحِلُّونَ بِنْتَ الخالَةِ وبِنْتَ العَمَّةِ مَعَ أنَّ العَمَّةَ والخالَةَ عَلَيْكم حَرامٌ فانْكِحُوا بَناتِ الأخِ والأُخْتِ فَنَزَلَتْ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عَنِ الحَقِّ بِمُوافَقَتِهِمْ عَلى اتِّباعِ الشَّهَواتِ واسْتِحْلالِ المُحَرَّماتِ وتَكُونُوا زُناةً مِثْلَهُمْ، وقُرِئَ بِالياءِ التَّحْتانِيَّةِ والضَّمِيرُ لِلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: بِالنِّسْبَةِ إلى مَيْلِ مَنِ اقْتَرَفَ خَطِيئَةً عَلى نُدْرَةٍ بِلا اسْتِحْلالٍ.

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:27