All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Fuṣṣilat 41:51 Juzʾ 25 Page 482

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And when We bestow favor upon man, he turns away and distances himself; but when evil touches him, then he is full of extensive supplication.

Read in the muṣḥaf

﴿وَإذا أنْعَمْنا عَلى الإنْسانِ أعْرَضَ﴾ أيْ: عَنِ الشُّكْرِ.

﴿وَنَأى بِجانِبِهِ﴾ أيْ: ذَهَبَ بِنَفْسِهِ وتَباعَدَ بِكُلِّيَّتِهِ تَكَبُّرًا وتَعَظُّمًا والجانِبُ مَجازٌ عَنِ النَّفْسِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فِي جَنْبِ اللَّهِ﴾ ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِهِ عِطْفُهُ ويَكُونَ عِبارَةً عَنِ الِانْحِرافِ والِازْوِرارِ كَما قالُوا: ثَنى عِطْفَهُ وتَوَلّى بِرُكْنِهِ.

﴿وَإذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ﴾ أيْ: كَثِيرٍ، مُسْتَعارٌ مِمّا لَهُ عَرْضٌ مُتَّسِعٌ لِلْإشْعارِ بِكَثْرَتِهِ واسْتِمْرارِهِ وهو أبْلَغُ مِنَ الطَّوِيلِ إذِ الطُّولُ أطْوَلُ الِامْتِدادَيْنِ فَإذا كانَ عَرْضُهُ كَذَلِكَ فَما ظَنُّكَ بِطُولِهِ، ولَعَلَّ هَذا شَأْنُ بَعْضٍ غَيْرِ البَعْضِ الَّذِي حُكِيَ عَنْهُ اليَأْسُ والقُنُوطُ أوْ شَأْنُ الكُلِّ في بَعْضِ الأوْقاتِ.

The same ayah, in another commentary

Fuṣṣilat 41:51