All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Ḥāqqah 69:18 Juzʾ 29 Page 567

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

That Day, you will be exhibited [for judgement]; not hidden among you is anything concealed.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: تُسْألُونَ وتُحاسَبُونَ، عَبَّرْ عَنْهُ بِذَلِكَ تَشْبِيهًا لَهُ بِعَرْضِ السُّلْطانِ العَسْكَرَ لِتَعَرُّفِ أحْوالِهِمْ. رُوِيَ أنَّ في يَوْمِ القِيامَةِ ثَلاثَ عُرْضاتٍ، فَأمّا عُرْضَتانِ فاعْتِذارٌ واحْتِجاجٌ وتَوْبِيخٌ، وأمّا الثّالِثَةُ فَفِيها تُنْشَرُ الكُتُبُ، فَيَأْخُذُ الفائِزُ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ، والهالِكُ بِشِمالِهِ، وهَذا وإنْ كانَ بَعْدَ النَّفْخَةِ الثّانِيَةِ، لَكِنْ لَمّا كانَ اليَوْمُ اِسْمًا لِزَمانٍ مُتَّسِعٍ يَقَعُ فِيهِ النَّفْخَتانِ والصَّعْقَةُ والنُّشُورُ والحِسابُ، وإدْخالُ أهْلِ الجَنَّةَ الجَنَّةَ وأهْلُ النّارِ النّارَ، صَحَّ جَعْلُهُ ظَرْفًا لِلْكُلِّ.

‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ حالٌ مِن مَرْفُوعٍ تُعْرَضُونَ، أيْ: تُعْرَضُونَ غَيْرَ خافٍ عَلَيْهِ تَعالى سِرٌّ مِن أسْرارِكم قَبْلَ ذَلِكَ أيْضًا، وإنَّما العَرْضُ لِإفْشاءِ الحالِ والمُبالَغَةِ في العَدْلِ، أوْ غَيْرِ خافٍ يَوْمئِذٍ عَلى النّاسِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُ﴾ وقُرِئَ: (يَخْفى) بِالياءِ التَّحْتانِيَّةِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥāqqah 69:18