All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-ʿĀdiyāt 100:8 Juzʾ 30 Page 600

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And indeed he is, in love of wealth, intense.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ مِنَ العَجائِبِ أنْ يَكْفُرَ أحَدٌ إحْسانَ المُنْعِمِ، وهو شاهِدٌ عَلى نَفْسِهِ، ذَكَرَ الحامِلَ لَهُ عَلى ذَلِكَ حَتّى هانَ عَلَيْهِ فَقالَ: ‏‏‏‏ أيِ الإنْسانُ مِن حَيْثُ هو مَعَ شَهادَتِهِ عَلى نَفْسِهِ بِالكُفْرِ الَّذِي يَقْتَضِي سَلْبَ النِّعَمِ ‏‏ أيْ لِأجْلِ حُبِّ ‏‏‏‏ أيِ المالِ الَّذِي لا يُعَدُّ غَيْرُهُ لِجَهْلِهِ خَيْرًا ‏‏‏‏‏ أيْ بَخِيلٍ بِالمالِ ضابِطٍ لَهُ مُمْسِكٍ عَلَيْهِ، أوْ بَلِيغِ القُوَّةِ في حُبِّهِ لِأنَّ مَنفَعَتَهُ في الدُّنْيا وهو مُتَقَيِّدٌ بِالعاجِلِ الحاضِرِ المَحْسُوسِ مَعَ عِلْمِهِ بِأنَّ أقَلَّ ما فِيهِ أنَّهُ يَشْغَلُهُ عَنْ حُسْنِ الخِدْمَةِ لِرَبِّهِ وهو مُعْرِضٌ عَنِ الدِّينِ حَيْثُ كانَتْ مَنفَعَتُهُ آجِلَةً غائِبَةً مَعَ عِلْمِهِ بِأنَّ المُعَرَّفَ بِما يَرْضى مِن خِدْمَةِ رَبِّهِ الحاثِّ عَلَيْها الدّاعِي إلَيْها فَهو لِحُبِّ عِبادَةِ اللَّهِ ضَعِيفٌ مُتَقاعِسٌ، وكانَ حُبُّهُ الخَيْرَ يَقْتَضِي عَنْهُ الشُّكْرُ الَّذِي يَتَقاضى الزِّيادَةَ، ولا يَتَخَيَّلُ أنَّ شَدِيدًا عامَلَ في الحُبِّ لِأنَّ ما بَعْدَ اللّامِ لا يَعْمَلُ فِيها قَبْلَها، وإنَّما ذَلِكَ المُتَقَدِّمُ دَلِيلٌ عَلى المَعْمُولِ المَحْذُوفِ.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿĀdiyāt 100:8