All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Yūsuf 12:105 Juzʾ 13 Page 248

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And how many a sign within the heavens and earth do they pass over while they, therefrom, are turning away.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ القُرْآنُ العَظِيمُ أعْظَمَ الآياتِ بِما أنْبَأ فِيهِ عَنِ الأخْبارِ الماضِيَةِ والكَوائِنِ الآتِيَةِ عَلى ما هي عَلَيْهِ مُضَمَّنَةً مِنَ الحُكْمِ والأحْكامِ، في أسالِيبِ البَلاغَةِ الَّتِي لا تُرامُ، وغَيْرُ ذَلِكَ ما لا يُحْصَرُ بِنِظامٍ، كَما أشارَ إلَيْهِ أوَّلَ السُّورَةِ، كانَ رُبَّما قِيلَ: إنَّ هَذا رُبَّما لا يَعْلَمُهُ إلّا الرّاسِخُونَ (p-٢٣٨)فِي العُلُومِ الإلَهِيَّةِ، عَطَفَ عَلَيْهِ الإشارَةُ إلى أنَّ لَهُ تَعالى غَيْرَهُ مِنَ الآياتِ الَّتِي لا تَحْتاجُ لِوُضُوحِها إلى أكْثَرِ مِنَ العَقْلِ ما لا يُحِيطُ بِهِ الحَصْرُ، ومَعَ ذَلِكَ فَلَمْ يَنْتَفِعُوا بِهِ، فَقالَ: ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ عَلامَةٍ كَبِيرَةٍ عَظِيمَةٍ دالَّةٍ عَلى وحْدانِيَّتِهِ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ كالنَّيِّرَيْنِ وسائِرِ الكَواكِبِ والسَّحابِ وغَيْرِ ذَلِكَ ‏‏‏‏‏ مِنَ الجِبالِ والشَّجَرِ والدَّوابِّ وغَيْرِ ذَلِكَ مِمّا لا يُحْصِيهِ العَدُّ - كَما سَيَأْتِي بَيانُهُ في [سُورَةِ الرَّعْدِ] مُفَصَّلًا ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مُشاهَدَةً بِالحِسِّ ظاهِرَةً غَيْرَ خَفِيَّةٍ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ خاصَّةً لا عَنْ مَلاذِهِمْ وشَهَواتِهِمْ بِها ‏‏‏‏‏‏ أيْ عَنْ دَلالَتِها عَلى السَّعادَةِ مِنَ الوَحْدانِيَّةِ وما يَتْبَعُها.

The same ayah, in another commentary

Yūsuf 12:105