All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Ar-Raʿd 13:32 Juzʾ 13 Page 253

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And already were [other] messengers ridiculed before you, and I extended the time of those who disbelieved; then I seized them, and how [terrible] was My penalty.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا تَمَّ الجَوابُ عَنْ كُفْرِهِمْ بِالمُوحِي وما أوْحاهُ إلَيْهِ وما اشْتَدَّ (p-٣٤٦)تَعَلُّقُهُ بِهِ، عَطَفَ عَلى ذَلِكَ تَأْسِيَةً بِالمُوحى إلَيْهِ ﷺ، لِأنَّ الحاثَّ عَلى تَمَيُّزِ الإجابَةِ إلى الآياتِ المُقْتَرَحاتِ اسْتِهْزاءُ الكُفّارِ، فَقالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ مِن أدْنى الخَلْقِ وغَيْرِهِمْ ‏‏‏‏

ولَمّا كانَ الإرْسالُ لَمْ يَعُمَّ جَمِيعَ الأزْمانِ فَضْلًا عَنِ الِاسْتِهْزاءِ، أدْخَلَ الجارَّ فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏‏ لِعَدَمِ إتْيانِهِمْ بِالمُقْتَرَحاتِ؛ والِاسْتِهْزاءُ: طَلَبُ الهُزُوءِ، وهو الإظْهارُ خِلافُ الإضْمارِ لِلِاسْتِصْغارِ ‏‏‏‏‏‏ أيْ فَتَسَبَّبَ عَنِ اسْتِهْزائِهِمْ ذَلِكَ أنِّي أمْلَيْتُ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ أمْهَلْتُهم في خَفْضٍ وسِعَةٍ كالبَهِيمَةِ يُمْلى لَها، أيْ يَمُدُّ في المَرْعى، ولَمْ أجْعَلْ ذَلِكَ سَبَبًا لِإجابَتِهِمْ إلى ما اقْتَرَحُوا ولا مُعاجَلَتَهم بِالعَذابِ فِعْلُ الضَّيِّقِ الفَطِنِ ”ثُمَّ“ بَعْدَ طُولِ الإمْلاءِ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ أخْذِ قَهْرٍ وانْتِقامٍ ‏‏‏‏ أيْ فَكانَ أخْذِي لَهم سَبَبًا لِأنْ يُسْألَ مَن كانَ يَسْتَبْطِئُ رُسُلَنا أوْ يُظَنُّ بِنا تَهاوُنًا بِهِمْ، فَيُقالُ لَهُ: كَيْفَ ‏‏ ‏‏‏‏ فَهو اسْتِفْهامٌ مَعْناهُ التَّعَجُّبُ مِمّا حَلَّ بِالمُكَذِّبِينَ والتَّقْرِيرِ، [و - ] في ضِمْنِهِ وعِيدٌ شَدِيدٌ.

The same ayah, in another commentary

Ar-Raʿd 13:32