All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Isrāʾ 17:103 Juzʾ 15 Page 292

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

So he intended to drive them from the land, but We drowned him and those with him all together.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏؛ أيْ: فَما تَسَبَّبَ عَنْ هَذا الَّذِي هو مُوجِبُ الإيمانِ في العادَةِ؛ إلّا أنَّ فِرْعَوْنَ أرادَ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: يَسْتَخِفَّ مُوسى ومَن آمَنَ مَعَهُ؛ ويُخْرِجَهُمْ؛ فَيَكُونُوا كالماءِ إذا سالَ؛ مِن قَوْلِهِمْ: ”فَزَّ الجُرْحُ“؛ سالَ؛ ‏‏ ‏‏‏‏؛ بِالنَّفْيِ؛ والقَتْلِ؛ لِلتَّمَكُّنِ مِنَ اسْتِعْبادِ الباقِينَ؛ كَما أرادَ هَؤُلاءِ أنْ يَسْتَفِزُّوكَ مِنَ الأرْضِ؛ لِيُخْرِجُوكَ مِنها؛ لِلتَّمَكُّنِ مِمّا هم عَلَيْهِ مِنَ الكُفْرِ؛ والعِنادِ؛ ثُمَّ أخَذَ يُحَذِّرُهم سَطْواتِهِ؛ بِما فَعَلَ بِمَن كانُوا أكْثَرَ مِنهُمْ؛ وأشَدَّ؛ فَقالَ: ‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: فَتَسَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ أنْ رَدَدْنا - بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ - كَيْدَهُ في نَحْرِهِ؛ فَلَمْ نُقْدِرْهُ عَلى مُرادِهِ؛ واسْتَفْزَزْناهُ نَحْنُ؛ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلى الِامْتِناعِ؛ بَلْ خَفَّ غَيْرَ عالِمٍ بِما نُرِيدُ بِهِ؛ حَتّى أدْخَلْناهُ في البَحْرِ؛ حَيْثُ أدْخَلْنا بَنِي إسْرائِيلَ؛ فَأنْجَيْناهُمْ؛ وأغْرَقْناهُ؛ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏؛ كَما جَرَتْ بِهِ سُنَّتُنا فِيمَن عانَدَ بَعْدَ أنْ (p-٥٢٩)رَأى الخَوارِقَ؛ وكَفَرَ النِّعْمَةَ؛ وأفْرَطَ في البَغْيِ؛ بَعْدَ ظُهُورِ الحَقِّ؛ فَلْيَحْذَرْ هَؤُلاءِ مِثْلَ ذَلِكَ؛ ولا سِيَّما إذا أخْرَجْنا رَسُولَنا مِن بَيْنِ ظَهْرانِيهِمْ؛ فَفي هَذِهِ الآيَةِ وأمْثالِها بِشارَةٌ لَهُ بِإسْلاكِنا لَهُ في النُّصْرَةِ؛ والتَّمَكُّنِ؛ سَبِيلَ إخْوانِهِ مِنَ الرُّسُلِ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ -؛

The same ayah, in another commentary

Al-Isrāʾ 17:103