All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Kahf 18:71 Juzʾ 15 Page 301

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

So they set out, until when they had embarked on the ship, al-Khidh r tore it open. [Moses] said, "Have you torn it open to drown its people? You have certainly done a grave thing."

Read in the muṣḥaf

ولَمّا تَشارَطا وتَراضَيا عَلى الشَّرْطِ سَبَّبَ قَوْلَهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ مُوسى والخَضِرُ عَلَيْهِما السَّلامُ عَلى السّاحِلِ، يَطْلُبانِ سَفِينَةً يَرْكَبانِ فِيها واسْتَمَرّا ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وأجابَ الشَّرْطَ بِقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏ وعَرَّفَها لِإرْشادِ السِّياقِ بِذِكْرِ مَجْمَعِ البَحْرَيْنِ إلى أنَّ (p-١١١)انْطِلاقَهُما [كانَ -] لِطَلَبِ سَفِينَةٍ، فَكانَتْ لِذَلِكَ كَأنَّها مُسْتَحْضَرَةٌ في الذِّهْنِ، ولَمْ يَقْرِنْ ”خَرَقَ“ بِالفاءِ لِأنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُسَبَّبًا عَنِ الرُّكُوبِ ولا كانَ في أوَّلِ أحْيانِهِ؛ ثُمَّ اسْتَأْنَفَ قَوْلَهُ تَعالى: ‏‏‏ أيْ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ، مُنْكِرًا لِذَلِكَ لِما في ظاهِرِهِ مِنَ الفَسادِ بِإتْلافِ المالِ المُفْضِي إلى فَسادٍ أكْبَرَ مِنهُ بِإهْلاكِ النُّفُوسِ، [ناسِيًا -] لِما عَقَدَ عَلى نَفْسِهِ لِما دَهَمَهُ مِمّا عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ - وهو الإلَهُ العَظِيمُ - مِنَ العَهْدِ الوَثِيقِ المُكَرَّرِ في جَمِيعِ أسْفارِ التَّوْراةِ بَعْدَ إثْباتِهِ في لَوْحَيِ الشَّهادَةِ في العَشْرِ كَلِماتٍ الَّتِي نِسْبَتُها مِنَ التَّوْراةِ كَنِسْبَةِ الفاتِحَةِ مِنَ القُرْآنِ بِالأمْرِ القَطْعِيِّ أنَّهُ لا يُقِرُّ عَلى مُنْكَرٍ، ومِنَ المُقَرَّرِ أنَّ النَّهْيَ واجِبٌ عَلى الفَوْرِ، عَلى أنَّهُ لَوْ لَمْ يَنْسَ لَمْ يَتْرُكِ الإنْكارَ، كَما فَعَلَ عِنْدَ قَتْلِ الغُلامِ، لِأنَّ مِثْلَ ذَلِكَ غَيْرُ داخِلٍ في الوَعْدِ، لِأنَّ المُسْتَثْنى شَرْعًا كالمُسْتَثْنى وضْعًا، فَفي الأُولى نَسِيَ الشَّرْطَ، وفي الثّانِيَةِ نَسِيَ - لِما دَهَمَهُ مِن فَظاعَةِ القَتْلِ الَّذِي لَمْ [يَعْلَمْ -] فِيهِ مِنَ اللَّهِ أمْرًا - أنَّهُ يَنْبَغِي تَقْلِيدُهُ لِثَناءِ اللَّهِ تَعالى عَلَيْهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ وبَيَّنَ عُذْرَهُ في الإنْكارِ بِما في غايَةِ الخَرْقِ مِنَ الفَظاعَةِ فَقالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ واللَّهِ! ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ عَظِيمًا [مُنْكَرًا عَجِيبًا شَدِيدًا -]

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:71