All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Maryam 19:93 Juzʾ 16 Page 311

‏‏ ‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

There is no one in the heavens and earth but that he comes to the Most Merciful as a servant.

Read in the muṣḥaf

ثُمَّ أقامَ الدَّلِيلَ عَلى غِناهُ عَنْ ذَلِكَ واسْتِحالَتِهِ عَلَيْهِ، تَحْقِيقًا لِوَحْدانِيَّتِهِ، وبَيانًا لِرَحْمانِيَّتِهِ، فَهَدَمَ بِذَلِكَ الكُفْرَ بِمُطْلَقِ الشَّرِيكِ بَعْدَ أنْ هَدَمَ الكُفْرَ بِخُصُوصِ الوَلَدِ فَقالَ: ‏‏ أيْ ما ‏ ‏‏ أيْ شَيْءٍ مِنَ العُقَلاءِ، فَهو نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ لِوُقُوعِها بَعْدَ كُلٍّ وُقُوعَها بَعْدَ رُبَّ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الَّذِينَ ادَّعَوْا أنَّهم ولَدٌ وغَيْرُهم ‏‏ [ولَمّا كانَ مِنَ العَبْدِ مَن يَعْصِي عَلى سَيِّدِهِ، عَبَّرَ بِالإتْيانِ فَقالَ -]: ‏‏‏ ‏‏‏‏ العامِّ بِالإحْسانِ، أيْ مُنْقادٌ لَهُ [طَوْعًا أوْ كَرْهًا -] في كُلِّ حالَةٍ وكُلِّ وقْتٍ ‏‏‏‏ مُسَخَّرًا مَقْهُورًا خائِفًا راجِيًا، فَكَيْفَ يَكُونُ العَبْدُ ابْنًا أوْ شَرِيكًا؟ فَدَلَّتِ الآيَةُ عَلى التَّنافِي بَيْنَ العُبُودِيَّةِ والوَلَدِيَّةِ، فَهي مِنَ الدَّلِيلِ عَلى عِتْقِ الوَلَدِ والوالِدِ إذا اشْتُرِيا.

The same ayah, in another commentary

Maryam 19:93