All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Ṭā-Hā 20:113 Juzʾ 16 Page 319

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And thus We have sent it down as an Arabic Qur'an and have diversified therein the warnings that perhaps they will avoid [sin] or it would cause them remembrance.

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا اشْتَمَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلى الذِّرْوَةِ مِن حُسْنِ المَعانِي، فَبَشَّرَتْ ويَسَّرَتْ، وأنْذَرَتْ وحَذَّرَتْ، وبَيَّنَتِ الخَفايا، وأظْهَرَتِ الخَبايا، مَعَ ما لَها مِن جَلالَةِ السَّبْكِ وبَراعَةِ النَّظْمِ، كانَ كَأنَّهُ قِيلَ تَنْبِيهًا عَلى جَلالَتِها: أنْزَلْناها عَلى هَذا المِنوالِ العَزِيزِ المِثالِ ‏‏‏‏‏ أيْ ومِثْلُ هَذا الإنْزالِ ‏‏‏‏‏‏ أيْ هَذا الذِّكْرَ كُلَّهُ بِعَظَمَتِنا ‏‏‏‏‏‏ جامِعًا لِجَمِيعِ المَعانِي المَقْصُودَةِ ‏‏‏‏‏ مُبَيِّنًا لِما أُودِعَ فِيهِ لِكُلِّ مَن لَهُ ذَوْقٌ في أسالِيبِ العَرَبِ.

ولَمّا كانَ أكْثَرُ هَذِهِ الآياتِ مُحَذِّرًا، قالَ: ‏‏‏‏‏‏ أيْ بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ ذَكَرْناهُ مُكَرِّرِينَ لَهُ مُحَوَّلًا في أسالِيبَ مُخْتَلِفَةٍ، وأفانِينَ مُتَنَوِّعَةٍ مُؤْتَلِفَةٍ.

ولَمّا ذَكَرَ الوَعِيدَ، أتْبَعَهُ ثَمَرَتَهُ فَقالَ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ لِيَكُونَ النّاظِرُ لَهم بَعْدَ ذَلِكَ عَلى رَجاءٍ مِن أنْ يَتَّقُوا ويَكُونُوا بِهِ في عِدادِ مَن يُجَدِّدُ التَّقْوى كُلَّ حِينٍ، بِأنْ تَكُونَ [لَهُ -] وصْفًا مُسْتَمِرًّا، وهي الحَذَرُ الحامِلُ (p-٣٥١)عَلى اتِّخاذِ الوِقايَةِ مِمّا يُحْذَرُ ‏‏ في عِدادِ مَن ‏‏‏ أيْ يُجَدِّدُ هَذا التَّصْرِيفُ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ ما يَسْتَحِقُّ أنْ يُذْكَرَ مِن طُرُقِ الخَيْرِ، فَيَكُونُ سَبَبًا لِلْخَوْفِ الحامِلِ عَلى التَّقْوى، فَيَرُدُّهم عَنْ بَعْضِ ما تَدْعُو إلَيْهِ النُّفُوسُ مِنَ النَّقائِصِ والبُؤْسِ.

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:113