All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Anbiyāʾ 21:110 Juzʾ 17 Page 331

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, He knows what is declared of speech, and He knows what you conceal.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ مِنَ المَقْطُوعِ بِهِ مِن كَوْنِ الشَّكِّ إنَّما هو في القُرْبِ أوِ البُعْدِ أنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: لَكِنَّهُ مُحَقَّقُ الوُجُودِ، لِأنَّ اللَّهَ واحِدٌ لا شَرِيكَ لَهُ، وقَرِيبٌ عِنْدَ اللَّهِ، لِأنَّ كُلَّ ما حَقَّقَ إيجادَهُ قَرِيبٌ، عَلَّلَهُ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏ أيِ اللَّهَ تَعالى ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ولَمّا كانَ الجَهْرُ قَدْ يَكُونُ في الأفْعالِ، بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ مِمّا تُجاهِرُونَهُ [بِهِ -] مِنَ العَظائِمِ وغَيْرِ ذَلِكَ، [ونَبَّهَ اللَّهُ تَعالى عَلى ذَلِكَ لِأنَّ مِن أحْوالِ الجَهْرِ أنْ تَرْتَفِعَ الأصْواتُ جِدًّا بِحَيْثُ تَخْتَلِطُ ولا يُمَيَّزُ بَيْنَها ولا يَعْرِفُ كَثِيرٌ مِن حاضِرِيها ما قالَهُ أكْثَرُ القائِلِينَ، فَأعْلَمَ سُبْحانَهُ أنَّهُ لا يَشْغَلُهُ صَوْتٌ (p-٥١٣)عَنْ آخَرٍ ولا يَفُوتُهُ شَيْءٌ عَنْ ذَلِكَ ولَوْ كَثُرَ -] ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مِمّا تُضْمِرُونَهُ مِنَ المَخازِي كَما قالَ تَعالى أوَّلَها ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الأنبياء: ٤] ومِن لازِمِ ذَلِكَ المُجازاةُ عَلَيْهِ بِما يَحِقُّ لَكم مِن تَعْجِيلٍ وتَأْجِيلٍ، فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ يُخَيِّبُ ظُنُونَكم ويُحَقِّقُ ما أقُولُ، فَتَقْطَعُونَ بِأنِّي صادِقٌ عَلَيْهِ ولَسْتُ بِساحِرٍ، ولا حالِمٍ ولا كاذِبٍ [ولا شاعِرٍ-]، فَهو مِن أبْلَغِ التَّهْدِيدِ فَإنَّهُ لا أعْظَمَ مِنَ التَّهْدِيدِ بِالعِلْمِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:110