All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Al-Qaṣaṣ 28:17 Juzʾ 20 Page 387

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

He said, "My Lord, for the favor You bestowed upon me, I will never be an assistant to the criminals."

Read in the muṣḥaf

ولَمّا أنْعَمَ عَلَيْهِ سُبْحانَهُ بِالإجابَةِ إلى سُؤْلِهِ، تَشَوَّفَ السّامِعُ إلى شُكْرِهِ عَلَيْها فَأُجِيبَ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏ أيْ: أيُّها المُحْسِنُ إلَيَّ بِكُلِّ جَمِيلٍ. ولَمّا كانَ جَعْلُ الشَّيْءِ عِوَضًا لِشَيْءٍ أثْبَتَ لَهُ وأجْدَرَ بِإمْضاءِ العَزْمِ عَلَيْهِ قالَ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ أيْ: بِسَبَبِ إنْعامِكَ عَلَيَّ بِالمَغْفِرَةِ وغَيْرِها. ولَمّا كانَ في سِياقِ التَّعْظِيمِ لِلنِّعْمَةِ، كَرَّرَ حَرْفَ السَّبَبِ تَأْكِيدًا لِلْكَلامِ، وتَعْرِيفًا أنَّ المَقْرُونَ بِهِ مُسَبَّبٌ عَنِ الإنْعامِ، وقَرَنَهُ بِأداةِ النَّفْيِ الدّالَّةِ عَلى التَّأْكِيدِ فَقالَ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: عَشِيرًا أوْ خَلِيطًا أوْ مُعِينًا ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: القاطِعِينَ لِما أمَرَ اللَّهُ بِهِ أنْ يُوصَلَ، أيْ: لا أكُونُ بَيْنَ ظَهَرانَيِ القِبْطِ، فَإنَّ فَسادَهم كَثِيرٌ، وظُلْمَهم لِعِبادِكَ أبْناءِ أوْلِيائِكَ مُتَواصِلٌ وكَبِيرٌ، لا قُدْرَةَ لِي عَلى تَرْكِ نُصْرَتِهِمْ، وذَلِكَ يَجُرُّ إلى أمْثالِ هَذِهِ الفِعْلَةِ، فَلا أصْلُحُ مِنَ المُهاجَرَةِ لَهم، وهَذا (p-٢٥٩)مِن قَوْلِ العَرَبِ: جاءَنا في ظُهْرَتِهِ - بِالضَّمِّ وبِالكَسْرِ وبِالتَّحْرِيكِ- وظاهِرَتُهُ، أيْ: عَشِيرَتُهُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Qaṣaṣ 28:17