All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Al-Qaṣaṣ 28:66 Juzʾ 20 Page 393

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

But the information will be unapparent to them that Day, so they will not [be able to] ask one another.

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا لَمْ يَكُنْ لَهم قَدَمُ صِدْقٍ ولا سابِقُ حَقٍّ بِما أتَتْهُمُ الرُّسُلُ بِهِ مِنَ الحُجَجِ، وتابَعَتْ عَلَيْهِمْ مِنَ الأدِلَّةِ، لَمْ يَكُنْ لَهم جَوابٌ إلّا السُّكُوتُ، وهو المُرادُ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ أيْ: خَفِيَتْ وأظْلَمَتْ في غَوايَةٍ ولَجاجٍ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [أيْ: ] الأخْبارُ الَّتِي هي مِنَ العَظَمَةِ بِحَيْثُ يَحِقُّ لَها في ذَلِكَ اليَوْمِ أنْ تُذْكَرَ، وهي الَّتِي يُمْكِنُ أنْ يَقَعَ بِها الخَلاصُ، وعَدّاهُ بِعَلى إشارَةً إلى أنَّ عَماها وقَعَ عَلَيْهِمْ، فَعَمَّ الكُلَّ العَمى فَصارُوا بِحَيْثُ لا تَهْتَدِي الأنْباءُ لِعَماها إلَيْهِمْ لِتَجَدُّدِها، ولا يَهْتَدُونَ إلَيْها لِانْتِشارِ عَماها إلَيْهِمْ، وهَذا كُلُّهُ إشارَةً [إلى أنَّهُمْ] لَمْ يُقَدِّمُوا عَمَلًا في إجابَةِ الرُّسُلِ بِحَقِّ أنْ يُذْكَرَ في ذَلِكَ اليَوْمِ، بَلْ أسْلَفُوا مِنَ التَّكْذِيبِ والإساءَةِ ما يَوَدُّونَ لَوْ أنَّ بَيْنَهم وبَيْنَهُ أمَدًا بَعِيدًا، وقالَ: ‏‏‏‏‏ تَكْرِيرًا لِتَخْوِيفِ ذَلِكَ اليَوْمِ وتَهْوِيلِهِ، وتَقْرِيرًا لِتَعْظِيمِهِ وتَبْجِيلِهِ.

(p-٣٣٨)ولَمّا تَسَبَّبَ عَنْ هَذا السُّؤالِ السُّكُوتُ عِلْمًا مِنهم بِأنَّهُ لَيْسَ عِنْدَ أحَدٍ مِنهم ما يُغْنِي في جَوابِهِ مِن حُسْنِ القَوْلِ وصَوابِهِ، وأنَّهم لا يَذْكُرُونَ شَيْئًا مِنَ المَقالِ إلّا عادَ عَلَيْهِمْ بِالوَبالِ، قالَ مُتَرْجِمًا عَنْ ذَلِكَ: ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: لا يَسْألُ أحَدٌ مِنهم أحَدًا عَنْ شَيْءٍ يَحْصُلُ بِهِ خَلاصٌ، لِعِلْمِهِمْ أنَّهُ قَدْ عَمَّهُمُ الهَلاكُ، ولاتَ حِينَ مَناصٍ، ولِأنَّ كُلًّا مِنهم أبْغَضُ النّاسِ في الآخَرِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Qaṣaṣ 28:66