All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Qaṣaṣ 28:66 Juzʾ 20 Page 393

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

But the information will be unapparent to them that Day, so they will not [be able to] ask one another.

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: صارَتْ كالعَمى عَنْهم لا تَهْتَدِي إلَيْهِمْ. وأصْلُهُ فَعَمُوا عَنِ الأنْباءِ، وقَدْ عُكِسَ لِلْمُبالَغَةِ والتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ ما يَحْضُرُ الذِّهْنَ يَفِيضُ عَلَيْهِ، ويَصِلُ إلَيْهِ مِن خارِجٍ، فَإذا أخْطَأ لَمْ يَكُنْ لَهُ حِيلَةٌ إلى اسْتِحْضارِهِ، وتَعْدِيَةُ الفِعْلِ بِعَلى لِتَضَمُّنِهِ مَعْنى الخَفاءِ والِاشْتِباهِ، والمُرادُ بِالأنْباءِ إمّا ما طُلِبَ مِنهم مِمّا أجابُوا بِهِ الرُّسُلَ، أوْ جَمِيعُ الأنْباءِ، وهي داخِلَةٌ فِيهِ دُخُولًا أوَّلِيًّا، وإذا كانَتِ الرُّسُلُ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ يُفَوِّضُونَ العِلْمَ في ذَلِكَ المَقامِ الهائِلِ إلى عَلّامِ الغُيُوبِ مَعَ نَزاهَتِهِمْ عَنْ غايَةِ المَسْؤُولِ. فَما ظَنُّكَ بِأُولَئِكَ الضُّلّالِ مِنَ الأُمَمِ؟! ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ لا يَسْألُ بَعْضُهم بَعْضًا عَنِ الجَوابِ لِفَرْطِ الدَّهْشَةِ، أوِ العِلْمِ بِأنَّ الكُلَّ سَواءٌ في الجَهْلِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Qaṣaṣ 28:66