All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Al-Qaṣaṣ 28:74 Juzʾ 20 Page 394

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And [warn of] the Day He will call them and say, "Where are my 'partners' which you used to claim?"

Read in the muṣḥaf

ولَمّا ذَكَرَ ما لِلْمُفْلِحِ مِنَ الرَّجاءِ في يَوْمِ الجَزاءِ، وأتْبَعَهُ الإعْلامَ بِأنَّ الهِدايَةَ إلى الفَلاحِ إنَّما هي بِهِ، ودَلَّ عَلى ذَلِكَ إلى أنَّ ذِكْرَ أيّامِ الدُّنْيا المُشْتَمِلَةِ عَلى اللَّيْلِ والنَّهارِ عَلى وجْهٍ دالٌّ عَلى وحْدانِيَّتِهِ، مُعْلِمٌ بِالقُدْرَةِ (p-٣٤٦)عَلى البَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ بِتَكْرِيرِ إيجادِ كُلٍّ مِنَ المَلَوَيْنِ بَعْدَ إعْدامِهِ وتَكْرِيرِ إماتَةِ النّاسِ بِالنَّوْمِ، ثُمَّ نَشَرَهم بِاليَقَظَةِ، وخَتَمَ ذَلِكَ بِالشُّكْرِ إشارَةً إلى أنَّهُ سَبَبُ الفَلاحِ، عادَ إلى يَوْمِ الجَزاءِ الَّذِي تَظْهَرُ فِيهِ ثَمَرَةُ ذَلِكَ كُلِّهِ، مُقَرِّعًا عَلى الإشْراكِ مَعَ ظُهُورِ هَذِهِ الدَّلائِلِ عَلى التَّوْحِيدِ، وعَدَمِ شُبْهَةٍ قائِمَةٍ عَلى الشِّرْكِ غَيْرَ مَحْضِ التَّقْلِيدِ، فَقالَ مُنَبِّهًا عَلى عَجْزِهِمْ عَنِ البُرْهانِ عِنْدَ اسْتِحْقاقِ البُرْهانِ في يَوْمِ التَّنادِ، لِمَحْضَرٍ مِنَ الأشْهادِ، مَعَ ما فِيهِ مِنَ التَّأْكِيدِ لِلتَّهْوِيلِ بِالتَّكْرِيرِ، والتَّأْطِيدِ لِلتَّهْلِيلِ والتَّقْرِيرِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: هَؤُلاءِ الَّذِي يَظُنُّونَ أنَّهم مُعْجِزُونَ ‏‏‏‏‏ بِلِسانِ الغَضَبِ والإخْزاءِ والتَّوْبِيخِ وقَدْ جَمَعُوا جَمْعًا: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وكَرَّرَ الإشارَةَ إلى أنَّ إشْراكَهم إنَّما هو بِالِاسْمِ لا مَعْنى فِيهِ أصْلًا فَقالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: بِغايَةِ جُهْدِكم حَتّى صارَ لَكم ذَلِكَ لِمَكَّةَ ‏‏‏‏‏‏ بِلا شُبْهَةٍ لَكم في ذَلِكَ عِنْدَ التَّحَقُّقِ أصْلًا.

The same ayah, in another commentary

Al-Qaṣaṣ 28:74