All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Az-Zumar 39:37 Juzʾ 24 Page 462

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And whoever Allah guides - for him there is no misleader. Is not Allah Exalted in Might and Owner of Retribution?

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏؛ أيْ: الَّذِي لا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ أبَدًا؛ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏؛ فَهو - سُبْحانَهُ - يَهْدِي مَن شاءَ مِنهُمْ؛ إنْ أرادَ.

ولَمّا لَمْ تَبْقَ شُبْهَةٌ؛ ولا شَيْءٌ مِن شَكٍّ؛ أنَّ الهادِيَ المُضِلَّ إنَّما هو اللَّهُ؛ وحْدَهُ؛ وأنَّهُ جَعَلَ شَيْئًا واحِدًا سَبَبًا لِضَلالِ قَوْمٍ؛ لِيَكُونَ ضَلالُهم (p-٥١١)فِي الظّاهِرِ عِلَّةً لِلنِّقْمَةِ؛ وهُدًى لِآخَرِينَ؛ فَيَكُونَ هُداهم سَبَبًا لِلنِّعْمَةِ؛ بَلَغَ النِّهايَةَ في الحُسْنِ قَوْلُهُ: ‏‏‏ ‏‏؛ أيْ: الَّذِي بِيَدِهِ كُلُّ شَيْءٍ؛ ‏‏‏‏‏؛ أيْ: غالِبٍ لِما يُرِيدُ في إضْلالِهِ قَوْمًا يَدَّعُونَ أنَّهُمُ النِّهايَةُ في كَمالِ العُقُولِ؛ لِما هَدى بِهِ غَيْرَهُمْ؛ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: لَهُ هَذا الوَصْفُ؛ فَمَن أرادَ النِّقْمَةَ مِنهُ سَلَّطَ عَلَيْهِ ما يُرِيدُ مِمّا يُحْزِنُهُ؛ ويُذِلُّهُ؛ كَما أنَّهُ إذا أرادَ يُعْمِيهِ عَنْ أنْوَرِ النُّورِ؛ ويُضِلُّهُ.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:37