All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Ghāfir 40:22 Juzʾ 24 Page 469

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

That was because their messengers were coming to them with clear proofs, but they disbelieved, so Allah seized them. Indeed, He is Powerful and severe in punishment.

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا ذَكَرَ سُبْحانَهُ أخَذَهم ذَكَرَ سَبَبَهُ بِما حاصِلُهُ أنَّ الِاسْتِهانَةَ بِالرَّسُولِ اسْتِهانَةً بِمَن أرْسَلَهُ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ أيِ الأخْذُ العَظِيمُ ولَمّا كانَ مَقْصُودُ السُّورَةِ تَصْنِيفَ النّاسِ في الآخِرَةِ صِنْفَيْنِ، فَكانُوا إحْدى عُمْدَتَيِ الكَلامِ، أتى بِضَمِيرِهِمْ فَقالَ: ‏‏‏‏‏ أيِ الَّذِينَ كانُوا مِن قَبْلُ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ شَيْئًا فَشَيْئًا في الزَّمانِ الماضِي عَلى وجْهٍ قَضاهُ سُبْحانَهُ فَأنْفَذَهُ ‏‏‏‏‏ أيِ الَّذِينَ هم مِنهم ‏‏‏‏‏‏ (p-٤٧)أيِ الآياتُ الدّالَّةُ عَلى صِدْقِهِمْ دَلالَةً هي مِن وُضُوحِ الأمْرِ بِحَيْثُ لا يَسَعُ مُنْصِفًا إنْكارُها.

ولَمّا كانَ مُطْلَقُ الكُفْرِ كافِيًا في العَذابِ، عَبَّرَ بِالماضِي فَقالَ: ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ سَبَّبُوا عَنْ إتْيانِ الرُّسُلِ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ الكُفْرُ مَوْضِعُ ما كانَ إتْيانُهم سَبَبًا لَهُ مِنَ الإيمانِ.

ولَمّا سَبَّبَ لَهم كُفْرُهُمُ الهَلاكَ قالَ: ‏‏‏‏‏‏ أيْ أخْذَ غَضَبٍ ‏‏‏ أيِ المَلِكِ الأعْظَمِ. ولَمّا كانَ قَوْلُهُ ‏‏‏‏‏‏‏ مُعْلِمًا بِسَبَبِ أخْذِهِمْ لَمْ يَقُلْ: بِكُفْرِهِمْ، كَما قالَ سابِقًا: بِذُنُوبِهِمْ، لِإرْشادِ السِّباقِ إلَيْهِ. ولَمّا كانَ اجْتِراؤُهم عَلى العَظائِمِ فِعْلَ مُنْكِرٍ لِلْقُدْرَةِ، قالَ مُؤَكِّدًا لِعَمَلِهِمْ عَمَلَ مَن لا يَخافُهُ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ لا يَغْلِبُهُ شَيْءٌ وهو يَغْلِبُ كُلَّ شَيْءٍ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏

The same ayah, in another commentary

Ghāfir 40:22