All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Ghāfir 40:6 Juzʾ 24 Page 467

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And thus has the word of your Lord come into effect upon those who disbelieved that they are companions of the Fire.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ التَّقْدِيرُ: فَحَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللَّهِ لِأخْذِهِمْ عَلى هَذا الجِدالِ إنَّهم أصْحابُ النّارِ الَّتِي جادَلُوا فِيها، عَطَفَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ: ‏‏‏‏‏ أيْ ومِثْلُ ما حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُنا بِالأخْذِ، فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلى التَّفَصِّي مِن حُقُوقِها ‏‏‏ بِالأخْذِ والنَّكالِ ﴿كَلِمَتُ﴾ وصَرَفَ الكَلامَ إلى صِفَةِ الإحْسانِ تَلَطُّفًا بِهِ ﷺ وبِشارَةً لَهُ بِالرِّفْقِ بِقَوْمِهِ فَقالَ: ‏‏‏ أيِ المُحْسِنِ إلَيْكَ بِجَمِيعِ أنْواعِ الإحْسانِ فَهو لا يَدَعُ أعْداءَكَ.

ولَمّا كانَ السِّياقُ لِلْمُجادَلَةِ بِالباطِلِ وهي فَتْلُ الخَصْمِ مِنَ اعْتِقادِهِ الحَقِّ، (p-١١)وذَلِكَ تَغْطِيَةٌ لِلدَّلِيلِ الحَقِّ وتَلْبِيسٌ، كانَ الحالُ أحَقَّ بِالتَّعْبِيرِ بِالكُفْرِ الَّذِي مَعْناهُ التَّغْطِيَةُ فَلِذا قالَ تَعالى: ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ أوْقَعُوا الكُفْرَ وقْتًا ما كُلُّهم سَواءٌ هَؤُلاءِ العَرَبِ وغَيْرِهِمْ، لِأنَّ عِلَّةَ الإهْلاكِ واحِدَةٌ، وهي التَّكْذِيبُ الدّالُّ عَلى أنَّ مَن تَلَبَّسَ بِهِ مَخْلُوقٌ لِلنّارِ، ثُمَّ أبْدَلَ مِنَ ”الكَلِمَةِ“ فَقالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ مَن كَفَرَ في حِينٍ مِنَ الأحْيانِ فَهو مُسْتَحِقٌّ لِلنّارِ في الأُخْرى كَما أنَّهُ مُسْتَحِقٌّ لِلْأخْذِ في الدُّنْيا لا يُبالِي اللَّهُ بِهِ بالَةً، فَمَن تَدارَكَتْهُ الرَّحْمَةُ بِالتَّوْبَةِ، ومَن أوْبَقَتْهُ اللَّعْنَةُ بِالإصْرارِ هَلَكَ.

The same ayah, in another commentary

Ghāfir 40:6