All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Ad-Dukhān 44:13 Juzʾ 25 Page 496

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

How will there be for them a reminder [at that time]? And there had come to them a clear Messenger.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ كَشْفُ الآياتِ وإظْهارُ العَذابِ لا يُفِيدُ في الدَّلالَةِ عَلى الحَقِّ أكْثَرَ مِمّا أفادَهُ الرَّسُولُ ﷺ بِما أقامَهُ مِنَ المُعْجِزاتِ بَلْ إفادَةُ الرَّسُولِ أعْظَمُ، أُجِيبَ مَن كَأنَّهُ سَألَ عَنْ حالِهِمْ عِنْدَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ مُعْرِضًا عَنْ خِطابِهِمْ، إيذانًا بِدَوامِ مُصابِهِمْ؛ لِئَلّا يُظَنَّ أنَّهُ ما كَشَفَ عَنْهُمُ العَذابَ إلّا لِظَنِّ أنَّهم صادِقُونَ: ‏‏ أيْ: كَيْفَ ومِن أيْنَ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: هَذا التَّذَكُّرُ العَظِيمُ الَّذِي وصَفُوا بِهِ أنْفُسَهم ‏‏‏ أيْ: والحالُ أنَّهُ قَدْ ‏‏‏‏‏ ما هو أعْظَمُ مِن ذَلِكَ بِما (p-١٦)لا يُقايَسُ ‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: ظاهِرُ غايَةَ الظُّهُورِ أنَّهُ رَسُولُنا، ومُوَضَّحٌ غايَةَ الإيضاحِ لِما جاءَ بِهِ عَنّا بِما أُظْهِرَ مِنَ الآياتِ، وغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الدَّلالاتِ.

The same ayah, in another commentary

Ad-Dukhān 44:13