All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Fatḥ 48:21 Juzʾ 26 Page 513

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And [He promises] other [victories] that you were [so far] unable to [realize] which Allah has already encompassed. And ever is Allah, over all things, competent.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا سَرَّهم سُبْحانَهُ بِما بَشَّرَهم بِهِ مِن كَوْنِ القَضِيَّةِ فَتْحًا (p-٣٢٠)ومِن غَنائِمِ خَيْبَرَ، أتْبَعَ ذَلِكَ البِشارَةَ دالًّا عَلى أنَّها لا مَطْمَعَ لَهم في حَوْزِهِ ولا عِلاجِهِ لَوْلا مَعُونَتُهُ فَقالَ: ‏‏‏‏‏ أيْ: ووَعَدَكم مَغانِمَ كَثِيرَةً غَيْرَ هَذِهِ وهي -واللَّهُ أعْلَمُ- مَغانِمُ هَوازِنَ الَّتِي لَمْ يَحْصُلْ قَبْلَها ما يُقارِبُها. ولَمّا كانَ في عِلْمِهِ سُبْحانَهُ وتَعالى أنَّ الصَّحابَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهم مُقِرُّونَ فِيها إلّا مَن لا يُمْكِنُهُ في العادَةِ أنْ يَهْزِمَهم لِيَحْوِيَ الغَنائِمَ، فَكانَ ما في عِلْمِهِ تَعالى لِتَحَقُّقِهِ كالَّذِي وقَعَ وانْقَضى، قالَ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: بِما عَلِمْتُمْ مِن قَرارِكم ‏‏‏‏‏ ولَمّا تَوَقَّعَ السّامِعُ بَعْدَ عِلْمِهِ بِعَجْزِهِمْ عَنْها الإخْبارَ عَنِ السَّبَبِ المُوصِلِ إلى أخْذِها بِما تَقَرَّرَ عِنْدَ مَن صَدَّقَ الوَعْدَ بِها، قالَ مُفْتَتِحًا بِحَرْفِ التَّوَقُّعِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ أيِ: المُحِيطُ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا وقُدْرَةً ‏‏‏‏ فَكانَتْ بِمَنزِلَةِ ما أُدِيرَ عَلَيْهِ سُورَةُ مانِعٍ مِن أنْ يَغْلِبَ مِنها شَيْءٌ عَنْ حَوْزَتِكم أوْ يَقْدِرَ غَيْرُكم أنْ يَأْخُذَ مِنها شَيْئًا، ولِذَلِكَ [و] لِلتَّعْمِيمِ خَتَمَ الآيَةَ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏ أيِ: المُحِيطُ بِجَمِيعِ صِفاتِ الكَمالِ أزَلًا وأبَدًا ‏ ‏ ‏‏ مِنها ومِن غَيْرِها ‏‏‏‏‏ بالِغَ القُدْرَةِ؛ لِأنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.

The same ayah, in another commentary

Al-Fatḥ 48:21