All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Al-Fatḥ 48:22 Juzʾ 26 Page 513

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And if those [Makkans] who disbelieve had fought you, they would have turned their backs [in flight]. Then they would not find a protector or a helper.

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا قَدَّمَ سُبْحانَهُ أنَّهُ كَفَّ أيْدِيَ النّاسِ عَنْكم أجْمَعِينَ، ذَكَرَ حُكْمَهم لَوْ وقَعَ قِتالٌ، فَقالَ مُقَرِّرًا لِقُدْرَتِهِ عاطِفًا عَلى نَحْوِ: فَلَوْ أرادَ لَمَكَّنَكم مِنَ الِاعْتِمارِ، مُؤَكِّدًا لِأجْلِ اسْتِبْعادِ مَن يَسْتَبْعِدُ ذَلِكَ مِنَ الأعْرابِ وغَيْرِهِمْ: (p-٣٢١)‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: في هَذا الوَجْهِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: أوْقَعُوا هَذا الوَصْفَ مِنَ النّاسِ عُمُومًا الرّاسِخَ فِيهِ ومَن دُونَهُ، وهم أهْلُ مَكَّةَ ومِن لافَّهُمْ، وكانُوا قَدِ اجْتَمَعُوا وجَمَعُوا الأحابِيشَ ومَن أطاعَهم وقَدَّمُوا خالِدَ بْنَ الوَلِيدِ طَلِيعَةً لَهم إلى كُراعِ الغَمِيمِ، ولَمْ يَكُنْ أسْلَمَ بَعْدُ ‏‏‏‏‏ أيْ: بِغايَةِ جُهْدِهِمْ ‏‏‏‏‏ مُنْهَزِمِينَ.

ولَمّا كانَ عَدَمُ نَصْرِهِمْ بَعْدَ التَّوْلِيَةِ مُسْتَبْعَدًا أيْضًا لِما لَهم مِن كَثْرَةِ الإمْدادِ وقُوَّةِ الحَمِيَّةِ، قالَ مُعَبِّرًا بِأداةِ البُعْدِ: ‏‏ أيْ: بَعْدَ طُولِ الزَّمانِ وكَثْرَةِ الأعْوانِ ‏ ‏‏‏‏ في وقْتٍ مِنَ الأوْقاتِ ‏‏‏ أيْ: يَفْعَلُ مَعَهم فِعْلَ القَرِيبِ مِنَ الحِياطَةِ والشَّفَقَةِ والحِراسَةِ مِن عَظِيمِ ما يَحْصُلُ مِن رُعْبِ تِلْكَ التَّوْلِيَةِ ‏‏ ‏‏‏‏‏

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

[This is] the established way of Allah which has occurred before. And never will you find in the way of Allah any change.

نظم الدررAl-Biqāʿī

ولَمّا كانَتْ هَذِهِ عادَةً جارِيَةً قَدِيمَةً مَعَ أوْلِياءِ اللَّهِ تَعالى حَيْثُما كانُوا مِنَ الرُّسُلِ وأتْباعِهِمْ، وأنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الغالِبُونَ، قالَ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏ أيْ: سَنَّ المُحِيطِ بِهَذا الخَلْقِ في هَذا الزَّمانِ وما بَعْدَهُ كَما كانَ مُحِيطًا بِالخَلْقِ في قَدِيمِ الدَّهْرِ، ولِذَلِكَ قالَ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أيْ: سُنَّةً مُؤَكَّدَةً لا تَتَغَيَّرُ، وأكَّدَ الجارَّ لِأجَلِ [أنَّ] القِتالَ ما وقَعَ الزَّمانُ الماضِي إلّا بَعْدَ نُزُولِ التَّوْراةِ فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏‏ وأمّا قَبْلَ ذَلِكَ فَإنَّما كانَ يَحْصُلُ الهَلاكُ بِأمْرٍ مِن عِنْدِ اللَّهِ بِغَيْرِ أيْدِي المُؤْمِنِينَ ‏‏‏ ‏‏ أيُّها (p-٣٢٢)السّامِعُ ‏‏‏‏ ‏‏ الَّذِي لا يُخْلِفُ قَوْلًا لِأنَّهُ مُحِيطٌ بِجَمِيعِ صِفاتِ الكَمالِ ‏‏‏‏‏ أيْ: تَغَيُّرًا مِن مُغَيِّرٍ ما، يُغَيِّرُها بِما يَكُونُ بَدَلَها.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And it is He who withheld their hands from you and your hands from them within [the area of] Makkah after He caused you to overcome them. And ever is Allah of what you do, Seeing.

نظم الدررAl-Biqāʿī

ولَمّا تَقَرَّرَ أنَّ الكُفّارَ مَغْلُوبُونَ وإنْ قاتَلُوا، وكانَ ذَلِكَ مِن خَوارِقِ العاداتِ مَعَ كَثْرَتِهِمْ دائِمًا وقِلَّةِ المُؤْمِنِينَ حَتّى يَأْتِيَ أمْرُ اللَّهِ مَوْقِعًا لِلْعِلْمِ القَطْعِيِّ بِأنَّهُ ما دَبَّرَهُ إلّا الواحِدُ القَهّارُ القادِرُ المُخْتارُ، عَطَفَ عَلَيْهِ عَجَبًا آخَرَ؛ وهو عَدَمُ تَغَيُّرِ أهْلِ مَكَّةَ في هَذِهِ العُمْرَةِ لِلْقِتالِ بَعْدَ تَعاهُدِهِمْ وتَعاقُدِهِمْ عَلَيْهِ مَعَ ما لَهم مِن قُوَّةِ العَزائِمِ وشِدَّةِ الشَّكائِمِ، فَقالَ عاطِفًا عَلى ما تَقْدِيرُهُ: هو الَّذِي سَنَّ هَذِهِ السُّنَّةَ العامَّةَ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ أيْ: وحْدَهُ مِن غَيْرِ مُعِينٍ لَهُ عَلى ذَلِكَ ‏‏‏‏‏‏ أيِ: الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ مَكَّةَ وغَيْرِهِمْ، فَإنَّ الكُلَّ شَرْعٌ واحِدٌ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيُّها المُؤْمِنُونَ ‏‏‏‏

ولَمّا كانَ الكُفّارُ لَوْ بَسَطُوا أيْدِيَهم مَعَ ما حَتَّمَهُ اللَّهُ وسَنَّهُ مِن تَوْلِيَةِ الكُفّارِ دَخَلُوا مَكَّةَ قالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: كائِنًا كُلٌّ مِنكم ومِنهم في داخِلِ مَكَّةَ هم حالًا وأنْتَ مَآلًا، وعَنِ القَفّالِ أنَّهُ قالَ: يَجُوزُ أنْ يُرادَ بِهِ الحُدَيْبِيَةُ لِأنَّها مِنَ الحَرَمِ. انْتَهى.

وعَبَّرَ بِالمِيمِ دُونَ الباءِ كَما في آلِ عِمْرانَ إشارَةً إلى أنَّهُ فَعَلَ هُنا ما اقْتَضاهُ مَدْلُولُ هَذا الِاسْمِ مِنَ الجَمْعِ والنَّقْضِ والتَّنْقِيَةِ، فَسَبَّبَ لَهم أسْبابَ الِاجْتِماعِ والتَّنْقِيَةِ مِنَ الذُّنُوبِ (p-٣٢٣)بِما أشارَتْ إلَيْهِ آيَةُ المَعَرَّةِ حالًا وآياتُ الفَتْحِ مَآلًا، ووَفى بِما يَدُلُّ عَلَيْهِ اسْمُها مِنَ الأهْلِ عَلى خِلافِ القِياسِ.

ولَمّا كانَ هَذا لَيْسَ مُسْتَغْرِقًا لِجَمِيعِ الزَّمانِ الآتِي، بَلْ لا بُدَّ أنْ يَبْسُطَ أيْدِيَ المُؤْمِنِينَ بِها يَوْمَ الفَتْحِ، أدْخَلَ الجارَّ فَقالَ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: أوْجَدَ فَوْزَكم بِكُلِّ ما طَلَبْتُمْ مِنهم وجَعَلَ لَكُمُ الطَّوْلَ والعِزَّ ‏‏‏‏‏‏ وذَلِكَ فِيما رَواهُ أصْحابُ السِّيَرِ قالُوا: ودَعا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خِراشَ بْنَ أُمَيَّةَ الخُزاعِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَبَعَثَهُ إلى قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ وحَمَلَهُ عَلى بَعِيرٍ لَهُ فَقالَ لَهُ التَّغَلُّبُ: لِيُبْلِغْ أشْرافَهم عَنْهُ ما جاءَ لَهُ فَعَقَرُوا جَمَلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وأرادُوا قَتْلَهُ، فَمَنَعَهُ الأحابِيشُ فَخَلَّوْا سَبِيلَهُ حَتّى أتى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وبَعَثَتْ قُرَيْشٌ أرْبَعِينَ رَجُلًا مِنهم أوْ خَمْسِينَ وأمَرُوهم أنْ يَطُوفُوا بِعَسْكَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِيُصِيبُوا لَهم مِن أصْحابِهِ أحَدًا فَأخَذُوا أخْذًا فَأتى بِهِمْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَعَفا عَنْهم وخَلّى سَبِيلَهُمْ، وقَدْ كانُوا رَمَوْا في عَسْكَرِهِ بِالحِجارَةِ والنَّبْلِ، ثُمَّ ذَكَرُوا إرْسالَهُ ﷺ (p-٣٢٤)لِعُثْمانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إلى مَكَّةَ ثُمَّ إرْسالَ قُرَيْشٍ لِسُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو في الصُّلْحِ، ورَوى مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ «عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأكْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: لَمّا اصْطَلَحْنا واخْتَلَطَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ أتَيْتُ شَجَرَةً فاضْطَجَعْتُ في أصْلِها، فَأتانِي أرْبَعَةٌ مِنَ المُشْرِكِينَ مِن أهْلِ مَكَّةَ، فَجَعَلُوا يَقَعُونَ في النَّبِيِّ ﷺ فَأبْغَضْتُهُمْ، فَتَحَوَّلْتُ إلى شَجَرَةٍ أُخْرى، وعَلَّقُوا سِلاحَهم واضْطَجَعُوا، فَبَيْنَما هم كَذَلِكَ إذْ نادى مُنادٍ مِن أسْفَلِ الوادِي: يا آلَ المُهاجِرِينَ: قُتِلَ ابْنُ زُنَيْمٍ، فاخْتَرَطْتُ سَيْفِي ثُمَّ شَدَدْتُ عَلى أُولَئِكَ الأرْبَعَةِ وهم رُقُودٌ فَأخَذْتُ سِلاحَهُمْ، فَجَعَلْتُهُ ضِغْثًا في يَدِي، ثُمَّ قُلْتُ: والَّذِي كَرَّمَ وجْهَ مُحَمَّدٍ ﷺ! لا يَرْفَعُ أحَدٌ مِنكم رَأْسَهُ إلّا [ضَرَبْتُ] الَّذِي فِيهِ عَيْناهُ، ثُمَّ جِئْتُ بِهِمْ أسُوقُهم إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وجاءَ عَمِّي عامِرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِرَجُلٍ مِنَ العَبَلاتِ يُقالُ لَهُ مِكْرَزٌ يَقُودُهُ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلى فَرَسٍ مُجَفَّفٍ في سَبْعِينَ مِنَ المُشْرِكِينَ، فَنَظَرَ إلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: دَعُوهم يَكُنْ لَهم بَدْءُ الفُجُورِ وثِناهُ، فَعَفا عَنْهم فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى (p-٣٢٥)‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ الآيَةَ». انْتَهى.

ورَوى مُسْلِمٌ والنَّسائِيُّ عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّ ثَمانِينَ رَجُلًا مِن أهْلِ مَكَّةَ هَبَطُوا عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِن قَبْلِ التَّنْعِيمِ مُتَسَلِّحِينَ، يُرِيدُونَ غِرَّةَ النَّبِيِّ ﷺ وأصْحابِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وفي رِوايَةِ النَّسائِيِّ: قالُوا: نَأْخُذُ مُحَمَّدًا ﷺ وأصْحابَهُ، فَأخَذَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ سِلْمًا فاسْتَحْياهم فَأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ الآيَةَ.

ولَمّا كانَ هَذا ونَحْوَهُ مِن عُنْفِ أهْلِ مَكَّةَ وغِلْظَتِهِمْ وصَلابَتِهِمْ وشِدَّتِهِمْ ورِفْقِ النَّبِيِّ ﷺ ولِينِهِ لَهم مِمّا أحْزَنَ أغْلَبَ الصَّحابَةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهم قالَ تَعالى يُسَلِّيهِمْ: ‏‏‏ ‏‏ أيِ: المُحِيطُ بِالجَلالِ والإكْرامِ ”بِما يَعْمَلُونَ“ أيِ: الكُفّارُ - عَلى قِراءَةِ أبِي عَمْرٍو بِالغَيْبِ، وأنْتُمْ - عَلى قِراءَةِ الباقِينَ بِالخِطابِ في ذَلِكَ الوَقْتِ وفِيما بَعْدَهُ كَما كانَ قَبْلَهُ ‏‏‏‏‏ أيْ: مُحِيطَ العِلْمِ بِبَواطِنِ ذَلِكَ كَما هو مُحِيطٌ بِظَواهِرِهِ فَهو يُجْرِيهِ في هَذِهِ الدّارِ الَّتِي رَبَطَ فِيها المُسَبِّباتِ بِأسْبابِها عَلى أوْثَقِ الأسْبابِ في نَصْرِكم وغَلَبِكم لَهم وقَسْرِكُمْ، وسَتَعْلَمُونَ ما دَبَّرَهُ مِن دُخُولِكم مَكَّةَ المُشَرَّفَةَ آمِنِينَ لا تَخافُونَ في عُمْرَةِ القَضاءِ صُلْحًا ثُمَّ في الفَتْحِ بِجَحْفَلٍ جَرّارٍ قَدْ نِيطَتْ أظْفارُ المَنايا بِأسِنَّةِ رِماحِهِ، وعادَتْ (p-٣٢٦)كُؤُوسُ الحِمامِ طَوْعًا لِبِيضِ صِفاحِهِ، فَيُؤْمِنُ أكْثَرُ أهْلِ مَكَّةَ وغَيْرُهم مِمَّنْ هو الآنَ جاهِدٌ عَلَيْكُمْ، ويَصِيرُونَ أحَبَّ النّاسِ فِيكم يُقَدِّمُونَ أنْفُسَهم في جِهادِ الكُفّارِ دُونَكُمْ، فَيَفْتَحُ اللَّهُ بِكُمُ البِلادَ، ويُظْهِرُكم - وهو أعْظَمُ المُحامِينَ عَنْكم - عَلى سائِرِ العِبادِ.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

They are the ones who disbelieved and obstructed you from al-Masjid al-Haram while the offering was prevented from reaching its place of sacrifice. And if not for believing men and believing women whom you did not know - that you might trample them and there would befall you because of them dishonor without [your] knowledge - [you would have been permitted to enter Makkah]. [This was so] that Allah might admit to His mercy whom He willed. If they had been apart [from them], We would have punished those who disbelieved among them with painful punishment

نظم الدررAl-Biqāʿī

Loading…

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

When those who disbelieved had put into their hearts chauvinism - the chauvinism of the time of ignorance. But Allah sent down His tranquillity upon His Messenger and upon the believers and imposed upon them the word of righteousness, and they were more deserving of it and worthy of it. And ever is Allah, of all things, Knowing.

نظم الدررAl-Biqāʿī

Loading…

You read 48:22–26 Just this one The next passage

The same ayah, in another commentary

Al-Fatḥ 48:22