All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Adh-Dhāriyāt 51:35 Juzʾ 27 Page 522

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

So We brought out whoever was in the cities of the believers.

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا كانَ مِنَ المَعْلُومِ أنَّ القَوْمَ يَكُونُونَ تارَةً في مَدَرٍ وتارَةً في شَعْرٍ، وعُلِمَ مِنَ الآياتِ السّالِفَةِ أنَّ العَذابَ مُخْتَصٌّ بِذَوِي الإسْرافِ، سَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ مُفَصِّلًا لِخَبَرِهِمْ قَوْلَهُ تَعالى مُعْلِمًا أنَّهم في مَدَرٍ: ‏‏‏‏‏‏‏ بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ بَعْدَ أنْ ذَهَبَتْ رُسُلُنا إلَيْهِمْ ووَقَعَتْ بَيْنَهم وبَيْنَ لُوطٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ مُحاوَلاتٌ مَعْرُوفَةٌ لَمْ تَدْعُ الحالَ هُنا إلى ذِكْرِها، والمَلائِكَةُ سَبَبُ عَذابِهِمْ، وأهْلُ القَرْيَةِ المُحاوِلُونَ في أمْرِهِمْ لا يَعْرِفُونَ ذَلِكَ، وهَذِهِ العِبارَةُ إنْ كانَتْ إخْبارًا لَنا كانَتْ خَبَرًا عَمّا وقَعَ لِنَعْتَبِرَ بِهِ، وإنْ كانَتْ لِإبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ كانَ مَعْناها أنَّ الحُكْمَ الأعْظَمَ وقَعَ بِإخْراجِهِمْ بِشارَةً لَهُ بِنَجاتِهِمْ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: قُراها. ولَمّا كانَ القَلْبُ عِمادَ البَدَنِ الَّذِي [بِهِ] صَلاحُهُ أوْ فَسادُهُ، فَكانَ عَمَلُهُ أفْضَلَ الأعْمالِ أنَّهُ بِهِ يَكُونُ اسْتِسْلامُ الأعْضاءِ أوْ جِماحُها، بَدَأ بِهِ فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيِ: المُصَدِّقِينَ بِقُلُوبِهِمْ لِأنّا لا نُسَوِّيهِمْ بِالمُجْرِمِينَ فَخَلَّصْناهم مِنَ العَذابِ عَلى قِلَّتِهِمْ وضَعْفِهِمْ وقُوَّةِ المُخالِفِينَ وكَثْرَتِهِمْ، وسَبَّبَ عَنِ التَّعَبُّسِ والسَّتْرِ والتَّعَرُّضِ لِلظَّواهِرِ والبَواطِنِ قَوْلَهُ:

The same ayah, in another commentary

Adh-Dhāriyāt 51:35