All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Aṭ-Ṭūr 52:5 Juzʾ 27 Page 523

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And [by] the heaven raised high

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ البَيْتُ لا بُدَّ في مُسَمّاهُ مِنَ السَّقْفِ قالَ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يُرِيدُ سَقْفَ الكَعْبَةِ إشارَةً إلى أنَّهُ مُحْكَمُ البِناءِ مُغْلَقُ البابِ مُتْقَنُ السَّقْفِ إتْقانًا هو أعْظَمُ مِن إتْقانِ سَقْفِ قُبَّةِ الزَّمانِ الَّتِي شاهَدَ فِيها بَنُو إسْرائِيلَ مِنَ العَظَمَةِ الإلَهِيَّةِ والجَلالِ ما إنْ سَألْتُمُوهم عَنْهُ أخْبَرُوكم بِهِ، ومَعَ ذَلِكَ سَلَّطَ عَلى الصَّحِيفَةِ - الَّتِي في جَوْفِهِ، ولَعَلَّها كانَتْ في سَقْفِهِ بِحَيْثُ لا يَصِلُ إلَيْها أحَدٌ - ما أفْسَدَها تَحْقِيقًا لِثُبُوتِ ما أرادَ مِن أمْرِهِ تَحْذِيرًا مِمّا تَوَعَّدَ بِهِ، ويُمْكِنُ أنْ يُرادَ بِهِ مَعَ ذَلِكَ السَّماءُ الَّتِي فِيها ما تُوعَدُونَ، ومِنَ المَعْلُومِ لِكُلِّ ذِي عَقْلٍ أنَّ أقَلَّ السُّقُوفِ لا يَرْتَفِعُ بِغَيْرِ عَمَدٍ إلّا بِأسْبابٍ لا تُرى، فَكَيْفَ بِالسَّماءِ الَّتِي لَها مِنَ السَّعَةِ والعَظَمَةِ والثِّخَنِ وما فِيها مِنَ الكَواكِبِ ما لَها مِمّا لا يَسَعُ العُقُولَ شَرْحُهُ، وهم لا يَنْظُرُونَ أسْبابَهُ كَما قالَ تَعالى: ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾ [الرعد: ٢] ونُقِلَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أنَّهُ قالَ: إنَّهُ العَرْشُ وهو سَقْفُ الجَنَّةِ.

The same ayah, in another commentary

Aṭ-Ṭūr 52:5