All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Aṣ-Ṣaff 61:7 Juzʾ 28 Page 552

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And who is more unjust than one who invents about Allah untruth while he is being invited to Islam. And Allah does not guide the wrongdoing people.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ التَّقْدِيرُ إعْلامًا بِأنَّهم أظْلَمُ النّاسِ لِتَعَمُّدِهِمْ لِلْكَذِبِ: فَمَن أظْلَمُ مِنهم لِتَهَتُّكِهِمْ في ذَلِكَ، عَطْفٌ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ وعَمَّ (p-٢٩)كُلُّ مَنِ اتَّصَفَ بِوَصْفِهِمْ فَقالَ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ تَعَمَّدَ ‏ ‏‏ أيِ المَلِكِ الأعْلى ‏‏‏‏‏ الَّذِي هو أقْبَحُ الأشْياءِ ‏‏‏ أيْ والحالُ أنَّهُ ‏‏‏ أيْ مِن أيِّ داعٍ كانَ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الَّذِي هو أحْسَنُ الأشْياءِ فَيَكْفِي في الدُّعاءِ إلَيْهِ أدْنى تَنْبِيهٍ لِأنَّهُ الِاعْتِرافُ بِالحَقِّ لِمَن هو لَهُ، فَيُجْعَلُ مَكانُ الإجابَةِ افْتِراءَ الكَذِبِ في [تِلْكَ الحالَةِ] الحُسْنى.

ولَمّا كانَ التَّقْدِيرُ: فَهو لا يَهْدِيهِ اللَّهُ لِأجْلِ ظُلْمِهِ، عَطْفٌ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: ‏‏‏ أيِ الَّذِي لَهُ الأمْرُ كُلُّهُ فَلا أمْرَ لِأحَدٍ مَعَهُ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ لا يَخْلُقُ الهِدايَةَ في قُلُوبِ مَن فِيهِمْ قُوَّةُ المُحاوَلَةِ لِلْأُمُورِ الصِّعابِ ‏‏‏‏‏‏ أيِ الَّذِينَ يَخْبِطُونَ في عُقُولِهِمْ خَبْطَ مَن هو في الظَّلامِ.

The same ayah, in another commentary

Aṣ-Ṣaff 61:7