All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Al-Qalam 68:39 Juzʾ 29 Page 565

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Or do you have oaths [binding] upon Us, extending until the Day of Resurrection, that indeed for you is whatever you judge?

Read in the muṣḥaf

ولَمّا نَفى دَلِيلَ العَقْلِ والنَّقْلِ مَعَ التَّعَجُّبِ مِنهم والتَّهَكُّمِ بِهِمْ، وكانَ قَدْ بَقِيَ أنَّ الإنْسانَ رُبَّما عاهَدَ غَيْرَهُ عَلى شَيْءٍ فَيُلْزِمُهُ الوَفاءُ بِهِ وإنْ كانَ خارِجًا عَمّا يَدْعُو إلَيْهِ العَقْلُ والنَّقْلُ، نَفى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ غَلِيظَةٌ جِدًّا ‏‏‏‏‏ قَدْ حَمَّلْتُمُونا إيّاها ‏‏‏‏ أيْ (p-٣٢١)لِأجْلِ عِظَمِها إلى نِهايَةِ رُتَبِ التَّأْكِيدِ بِحَيْثُ يَكُونُ بُلُوغُ غَيْرِها ما يَقْصِدُ بِالنِّسْبَةِ إلى بُلُوغِها ذَلِكَ عَدَمًا أيْ أنَّ بُلُوغَها هو البُلُوغُ لا غَيْرُهُ، أوْ ثَباتُها مُنْتَهٍ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لا يُمْكِنُ الخُرُوجُ عَنْ عُهْدَتِها إلّا في ذَلِكَ اليَوْمِ لِيَحْتاجَ لِأجْلِها إلى إكْرامِكم في الدّارَيْنِ.

ولَمّا ذَكَرَ ذَلِكَ القَسَمَ بِالأيْمانِ ذَكَرَ المُقْسَمَ عَلَيْهِ فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏ أيْ خاصَّةً دُونَ المُسْلِمِينَ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ تَفْعَلُونَهُ فِعْلَ الحاكِمِ الَّذِي يُلْزِمُ قَوْلَهُ لِعُلُوِّ أمْرِهِ عَلى وجْهِ التَّأْكِيدِ الَّذِي لا مَندُوحَةَ عَنْهُ فَتَحْكُمُونَ لِأنْفُسِكم بِما تُرِيدُونَ مِنَ الخَيْرِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Qalam 68:39