All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Qalam 68:41 Juzʾ 29 Page 565

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Or do they have partners? Then let them bring their partners, if they should be truthful.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا نَفى أنْ يَكُونَ لَهم مِنهُ سُبْحانَهُ في تَسْوِيَتِهِمْ بِالمُسْلِمِينَ دَلِيلٌ عَقْلِيٌّ أوْ نَقْلِيٌّ أوْ عَهْدٌ وثِيقٌ عَلى هَذا [ التَّرْتِيبِ -] المُحْكَمِ والمِنهاجِ الأقْوَمِ، أتْبَعُهُ ما يَكُونُ مِن عِنْدِ غَيْرِهِ إنْ كانَ ثَمَّ غَيَّرَ عَلى ما ادَّعَوْا فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ شَرَعُوا لَهم مِنَ الدِّينِ أمْرًا ووَعَدُوهم بِشَيْءٍ أقامُوا عَلَيْهِ مِنَ الأدِلَّةِ ما أقَمْنا لِنَبِيِّنا ﷺ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ بِأقْوالِهِمْ وأفْعالِهِمْ كَما أتَيْنا نَحْنُ في نَصْرِ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ ﷺ مِنَ الأمْرَيْنِ مَعًا بِما لا شُبْهَةَ فِيهِ، وسَجَّلَ عَلَيْهِمْ بِالكِتابِ مُلْهِبًا مُهَيِّجًا بِما يَحْرُقُ بِهِ أكْبادَهم ولا يَقْدِرُونَ عَلى دَفْعِهِ بِوَجْهٍ، فَيَكُونُ ذَلِكَ أعْظَمُ دَلِيلٍ عَلى [ إبْطالِهِمْ-]: فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ جِبِلَّةً وطَبْعًا ‏‏‏‏ أيْ عَرِيقِينَ في هَذا الوَصْفِ كَما يَدْعُونَهُ، ولَمّا نَفى جَمِيعَ شُبَهِهِمُ الَّتِي يُمْكِنُ [ أنْ -] يَتَشَبَّثُوا بِها مَعَ البَيانِ لِقُدْرَتِهِ عَلى ما يُرِيدُ مِن تَفْتِيقِ الأدِلَّةِ وتَشْقِيقِ البَراهِينِ الدّالِّ عَلى تَمامِ العِلْمِ اللّازِمِ مِنهُ كَمالُ القُدْرَةِ فَأوْصَلَهم مِن وُضُوحِ الأمْرِ إلى حَدٍّ لَمْ يَبْقَ مَعَهُ إلّا العِنادُ، أتْبَعَ ذَلِكَ تَهْدِيدَهم بِما يُثْبِتُ ذَلِكَ قُدْرَتُهُ عَلَيْهِ مِن يَوْمِ الفَصْلِ ومُعامَلَتِهِمْ (p-٣٢٣)فِيهِ بِالعَدْلِ فَقالَ:

The same ayah, in another commentary

Al-Qalam 68:41