All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Aʿrāf 7:94 Juzʾ 9 Page 162

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And We sent to no city a prophet [who was denied] except that We seized its people with poverty and hardship that they might humble themselves [to Allah].

Read in the muṣḥaf

ثُمَّ أتْبَعَهُ - بَعْدَ تَقْدِيمِ ما يَحْتاجُ إلَيْهِ عَلى النَّظْمِ الَّذِي سَبَقَ التَّنْبِيهُ عَلَيْهِ - تَفْصِيلَ ما انْفَرَدَتْ بِهِ كُلُّ أُمَّةٍ مِنَ العَذابِ الحادِثِ عَلى سَبِيلِ الصَّوابِ، أتْبَعَ ذَلِكَ إجْمالًا آخَرَ أبْسَطَ مِنَ الأوَّلِ عَلى نَمَطٍ غَرِيبٍ دالٍّ عَلى عادَتِهِ المُسْتَمِرَّةِ وسُنَّتِهِ المُسْتَقِرَّةِ في شَرْحِ (p-١٠)حالِ هَؤُلاءِ الأُمَمِ الَّذِينَ ذَكَرَهم وغَيْرِهِمْ؛ لِئَلّا يُظَنَّ أنَّ غَيْرَهم كانَ حالُهُ غَيْرَ حالِهِمْ، فَبَيَّنَ أنَّ الكُلَّ عَلى نَهْجٍ واحِدٍ وأنَّ السَّبَبَ في اسْتِئْصالِهِمْ واحِدٌ، وهو التَّكْذِيبُ والِاسْتِكْبارُ عَلى الحَقِّ، لِيَكُونَ الإجْمالُ كالضَّوابِطِ والقَواعِدِ الكُلِّيَّةِ لِتَنْطَبِقَ عَلى الجُزْئِيّاتِ، وذَلِكَ الِاسْتِبْصارُ بِما يَكُونُ مِن نافِعٍ أوْ ضارٍّ وعَدَمِ الِاغْتِرارِ بِأحْوالِ المُسْتَدْرَجِينَ الأشْرارِ مُتَكَفِّلٌ بِالتَّسْلِيَةِ لِنَبِيِّهِ [ﷺ] والتَّأْسِيَةِ، مُتَقَدِّمٌ عَلى قِصَّةِ مُوسى وهارُونَ عَلَيْهِما السَّلامُ لِطُولِها وتَعْجِيلًا بِما في ذَلِكَ مِن مَصارِعِ الإنْذارِ بِقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏ أيْ: أرْسَلْنا فُلانًا فَكانَ كَذا وفُلانًا فَكانَ كَذا، وما ‏‏‏‏‏‏ أيْ: بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ،

‏ ‏‏‏‏ أيْ: مِن قُرى أُولَئِكَ وغَيْرِهِمْ،

‏‏ ‏‏ أيْ: مِنَ الأنْبِياءِ الَّذِينَ تَقَدَّمُوكَ ‏‏ كانَ ما نُخْبِرُ بِهِ مِن تَرْهِيبِهِمْ مِن سَطَواتِنا وهو أنّا ‏‏‏‏‏ أيْ: بِعَظَمَتِنا،

‏‏‏‏‏ أيْ: أخْذَ قَهْرٍ وسَطْوَةٍ، أيْ: لِأجْلِ اسْتِكْبارِهِمْ عَنِ الحَقِّ،

‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: قَهْرِ الرِّجالِ ‏‏‏‏‏‏‏ أيِ: المَرَضِ والفَقْرِ،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: لِيَكُونَ حالُهم عِنْدَ المَساءَةِ حالَ مَن يُرْجى تَضَرُّعُهُ وتَذَلُّلُهُ وتَخَضُّعُهُ لِمَن لا يَكْشِفُ ذَلِكَ عَنْهُ غَيْرُهُ ولَوْ كانَ التَّضَرُّعُ في أدْنى المَراتِبِ - عَلى ما أشارَ إلَيْهِ الإدْغامُ - لِأنَّ ذَلِكَ كافٍ في (p-١١)الإنْقاذِ مِن عَذابِ الإنْذارِ الَّذِي هَذِهِ سَوْرَتُهُ بِخِلافِ ما مَضى في الأنْعامِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:94