All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Aʿrāf 7:96 Juzʾ 9 Page 163

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And if only the people of the cities had believed and feared Allah, We would have opened upon them blessings from the heaven and the earth; but they denied [the messengers], so We seized them for what they were earning."

Read in the muṣḥaf

ولَمّا بَيَّنَ تَعالى ما كانَ قَوْلُهم مُسَبِّبًا لَهُ مِنَ الأخْذِ بَغْتَةً، بَيَّنَ ما كانَ يَكُونُ ضِدَّ قَوْلِهِمْ مُسَبِّبًا لَهُ مِنَ البَرَكاتِ لَوْ وقَعَ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: هَذِهِ الَّتِي قَصَصْنا أخْبارَها،

‏‏‏‏‏‏ أيْ: بِما أتاهم بِهِ رُسُلُهُمْ، (p-١٢)‏‏‏‏‏‏ أيْ: خافُوا أمْرَ اللَّهِ وجَعَلُوا بَيْنَهم وبَيْنَ سُخْطِهِ وِقايَةً مِن طاعاتِهِ فاسْتَمَرُّوا عَلى إيمانِهِمْ،

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: خَيْراتٍ ثابِتَةً لا يَقْدِرُ أحَدٌ عَلى إزالَتِها،

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: بِالمَطَرِ الَّذِي يَكُونُ كَأفْواهِ القِرَبِ وما شابَهَهُ،

‏‏‏‏‏ بِالنَّبْتِ الغَلِيظِ وما قارَبَهُ، وقِراءَةُ ابْنِ عامِرٍ بِالتَّشْدِيدِ يَدُلُّ عَلى كَثْرَةِ تِلْكَ البَرَكاتِ، وأصْلُ البَرَكَةِ المُواظَبَةُ عَلى الخَيْرِ.

ولَمّا كانَ الكَلامُ بِما أفْهَمَتْهُ ”لَوْ“ في قُوَّةِ أنَّهم لَمْ يُؤْمِنُوا عَبَّرَ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: كانَ التَّكْذِيبُ دَيْدَنَهم وشَأْنَهُمْ، فَلِذَلِكَ لَمْ يُصَدِّقُوا رُسُلَنا في شَيْءٍ، ولَمّا كانَ التَّكْذِيبُ مَوْضِعَ الجَلافَةِ والجُمُودِ الَّذِي هو سَبَبٌ لِعَدَمِ النَّظَرِ في الدَّلِيلِ، سَبَّبَ عَنْهُ العَذابَ فَقالَ: ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ،

‏‏‏ أيْ: بِسَبَبِ ما ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: بِجِبِلّاتِهِمُ الخَبِيثَةِ مِنَ الأعْمالِ المُناسِبَةِ لَها.

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:96