All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Balad 90:7 Juzʾ 30 Page 594

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

Does he think that no one has seen him?

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ الشَّيْءُ لا يَعْنِي إلّا إذا كانَ مَجْهُولًا ولَوْ مِن بَعْضِ الجِهاتِ، أنْكَرَ عَلَيْهِ هَذا الظَّنَّ عَلى تَقْدِيرِ وُقُوعِهِ فَإنَّهُ لا يُوصِلُ إلى ما ظَنَّهُ إلّا بِهِ، بِقَوْلِهِ مُشِيرًا إلى شَهْوَتِهِ النَّفْسِيَّةِ الرّابِعَةِ، وهي أنْ تَكُونَ أُمُورُهُ مَسْتُورَةً فَلا يَظْهَرُ عَلى غَيِّهِ أحَدٌ أصْلًا: ‏‏‏‏ أيْ هَذا الإنْسانُ العَنِيدُ بِقِلَّةِ عَقْلِهِ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ بِالبَصَرِ ولا بِالبَصِيرَةِ في الزَّمَنِ الماضِي ‏‏‏ (p-٥٥)أيْ في عَمَلِهِ هَذا سَرِّهِ وجَهْرِهِ وجَمِيعِ أمْرِهِ، فَيَنْقُصُ جَمِيعَ ما عَمِلَ إذا أرادَ، و[كُلُّ] ما فاتَهُ مِن آثارِ هَذِهِ الشَّهَواتِ الأرْبَعِ، وهو لا يَزالُ فائِتًا لَهُ، كانَ مِن إرادَةِ تَحْصِيلِهِ في نَكَدٍ ومُعاناةٍ وكَبَدٍ بِحَيْثُ يَرْمِي نَفْسَهُ لِتَحْصِيلِهِ في المَهالِكِ، ولا يَحْصُلُ مِنهُ عَلى ما يُرْضِيهِ أبَدًا، وهَذا كِنايَةٌ عَنْ أنَّهُ يَعْمَلُ مِنَ المَساوِئِ أعْمالَ مَن يَظُنُّ أنَّهُ لا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ، فَلِذَلِكَ نَبَّهَهُ اللَّهُ تَعالى بِأنْواعِ التَّنْبِيهِ لِيَأْخُذَ حَذَرَهُ ويُحْرِزَ عُمْرَهُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Balad 90:7