All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-ʿAlaq 96:7 Juzʾ 30 Page 597

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Because he sees himself self-sufficient.

Read in the muṣḥaf

‏‏ أيْ لِأجْلِ أنْ ‏‏‏‏ أيْ عَلَّمَ الإنْسانُ نَفْسَهُ (p-١٦٢)عِلْمًا وُجْدانِيًّا ‏‏‏‏‏ أيْ وجَدَ لَهُ الغِنى، هَذا هو الطَّبْعُ الغالِبُ في الإنْسانِ مَتى اسْتَغْنى عَنْ شَيْءٍ عَمِيَ عَنْ مَواضِعِ افْتِقارِهِ، فَتَغَيَّرَتْ أحْوالُهُ مَعَهُ، وتَجاوَزَ فِيهِ ما يَنْبَغِي لَهُ الوُقُوفُ عِنْدَهُ «ولا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلّا التُّرابُ» ومَن كانَ مُفْتَقِرًا إلى شَيْءٍ كانَ مُنْطاعًا لَهُ كَما في حَدِيثِ آخِرُ أهْلِ النّارِ خُرُوجًا مِنها يُقْسِمُ لِرَبِّهِ أنَّهُ لا يَسْألُ غَيْرَ ما طَلَبَهُ، فَإذا أعْطَيْتَهُ واسْتَغْنى بِهِ سَألَ غَيْرَهُ حَتّى يَدْخُلَ دارَ القَرارِ، [و] لَعَلَّهُ نَبَّهَ بِهَذا عَلى أنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ المُحْتاجَةَ سَتُفْتَحُ لَها خَزائِنُ الأرْضِ فَيُطْغِيها الغِنى كَما أطْغى مَن قَبْلَها وإنْ كانُوا هم يُنْكِرُونَ ذَلِكَ كَما قالَ ﷺ حِينَ بَشَّرَهم بِالفُتُوحاتِ وقالَ: «إنَّهُ يُغَدّى عَلى أحَدِكم بِصَفْحَةٍ ويُراحُ عَلَيْهِ بِأُخْرى ثُمَّ قالَ لَهُمْ: أنْتُمُ اليَوْمَ خَيْرٌ أمْ يَوْمَئِذٍ، فَقالُوا: بَلْ يَوْمَئِذٍ، نَتَفَرَّغُ لِعِبادَةِ رَبِّنا، فَقالَ: بَلْ أنْتُمُ اليَوْمَ خَيْرٌ مِنكم يَوْمَئِذٍ، قالَ ﷺ: واللَّهِ ما الفَقْرُ أخْشى عَلَيْكُمْ، ولَكِنْ أخْشى أنْ يَبْسُطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيا كَما بَسَطَتْ عَلى مَن كانَ قَبْلكم فَتُنافِسُوها كَما تُنافِسُوها فَتُهْلِكُكم كَما أهْلَكَتْهم»

أوْ كَما قالَ ﷺ.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAlaq 96:7